Archived: قتلى وأسرى لقوات النظام في كمين لـ (جيش الإسلام) في الغوطة الشرقية

وليد الأشقر: كلنا شركاء

أكد “جيش الإسلام” اعتقال مقاتليه صباح اليوم الأربعاء، لعددٍ من عناصر قوات النظام، وقتل آخرين بعد وقوعهم في كمين نصبه عناصر “الجيش” في الجبال المطلة على الغوطة الشرقية التي سيطر عليها جيش في معركة “الله غالب” في أيلول/سبتمبر الماضي.

وقال في موقعه الرسمي إن عناصر قوة من المشاة حاولت اقتحام السلاسل الجبلية، فوقعوا في الكمين وأكد مقتل عدد كبير من القوة المقتحمة ومحاصرة البقية على إحدى التلال، مشيراً أن الاشتباكات بقيت مستمرة.

وأضاف أن هذه الكمين هو الرابع من نوعه خلال الشهر الحالي والذي يستهدف قوة كبيرة من المشاة، حيث يتم استدراجها إلى مناطق متقدمة داخل السلاسل الجبلية وإيهامهم بأن المنطقة خالية ثم يتم استهدافهم بالقناصات والرشاشات الثقيلة وضرب تجمعاتهم بقذائف المدفعية ثم محاصرتهم والإجهاز عليهم.

وقال المصدر إن الميليشيات التابعة للنظام تحاول بشكل يومي استعادة المناطق التي خسرتها في معركة “الله غالب”، مشيراً إلى أن عدد قتلى النظام بلغ أكثر من 146 قتيلاً خلال تشرين الأول/أكتوبر الجاري، خلال أكثر من 85 محاولة لقوات النظام التقدم، تم خلالها تدمير وعطب أكثر من 17 مدرعة، إضافة لتسليم ثلاثة مقاتلين أنفسهم للثوار واحتجاز عشرات الجثث التي تركها النظام في ساحات القتال.

وفي الجهة المقابلة من الغوطة الشرقية، أكد “جيش الإسلام” مقتل ستة عناصر لقوات النظام، وإصابة 15 آخرين، خلال هجمات للثوار يوم أمس وصباح اليوم على مواقع قوات النظام في قريتي نولة والركابية في منطقة المرج، كما تم اغتنام عدد من الأسلحة والآليات، وزادت الحصيلة الأولية لخسائر الميليشيات في منطقة المرج خلال الأسبوع الجاري عن 6 مدرعات بين عطب وتدمير وعشرات القتلى والجرحى مع إفشال جميع المحاولات باقتحام هذه المناطق، بحسب المصدر.

اقرأ:

180 شهيداً وجريحاً في حملة النظام الأعنف على المرج في الغوطة الشرقية





Tags: محرر