Archived: العميد (عفارة) مدير منطقة تلكلخ يردي أحد عناصر سهيل الحسن قتيلاً

صفوان أحمد: كلنا شركاء

“ألم تفهموا بعد أن البلد تحولت إلى مزرعة، إذا حوسب سليمان الأسد سيحاسب مدير المنطقة” هذا ما أورده أحد مؤيدي النظام معلقاً على خبر ارتكاب مدير منطقة تلكلخ، جريمة قتل بحق أحد عناصر ميليشيا “النمر” الخاصة بالعقيد سهيل الحسن يوم الجمعة الماضي في ريف حمص.

الخبر أوردته الصفحات المحلية الموالية للنظام في المنطقة، وقالت إن مدير المنطقة العميد “عبد الباقي عفارة” وابنه ارتكبا جريمة قتل بحق “حيدر علي عرابي” أحد عناصر ميليشيا الدفاع الوطني، في منطقة “عين الخضرا” في ريف حمص والقريبة من مدينة “تلكلخ”.

وقالت المصادر إن “عرابي” ممن ينتسبون إلى ما يسمى بـ “قوات النمر” الذين يعملون تحت إمرة العقيد “سهيل الحسن”، وبعد ساعات من وصوله إلى بيته عائداً من معارك حلب، اعترضته سيارتين مدنيتين لا يوجد فيهما شيء يدل على أنهما تابعتان لجهة رسمية، أحد السيارتين من نوع (مازدا زوم3) سوداء اللون، والثانية نوع (كيا سيراتو) سوداء اللون.

وأوضحت أنهم اكتشفوا أن السيارتين تعودان لمدير المنطقة العميد “عفارة” الذي تواجد في إحداهما برفقة ابنه “عمار” والمدعو “يامن كنعان” الملقب بأبي جعفر، بالإضافة إلى عناصر آخرين يتبعون مدير المنطقة، قطعوا الطريق بسياراتهم على “عرابي”، ثم أطلقوا النار عليه دون سابق إنذار، وتركوه ينزف حتى فارق الحياة.

ونقلت المصادر عن بعض أهالي المنطقة الذين شاهدوا الجريمة تأكيدهم أنهم سمعوا مدير المنطقة ينادي بأعلى صوته: “اقتلوه، جيبوه، اشحطوه”.

وفي محاولة لامتصاص الغضب في تلكلخ وتهدئة الوضع، قالت المصادر إن السلطات المحلية تحاول تبرئة مدير المنطقة وابنه، وإلصاق التهمة بأحد أفراد عصابته.

وتم توجيه اتهامات بـ “خيانة الوطن” من قبل الأهالي بحق مدير الناحية، مشيرة إلى أن المرافق الشخصي لمدير المنطقة شرطي كان منشقاً عن النظام ثم عاد عن انشقاقه، وقالت إنه كان في فترة من الفترات قائداً لمجموعة مقاتلة ضد النظام في منطقة “تلكلخ”، ويدعى “خالد عيد”، تم تسوية وضعه عن طريق مدير المنطقة الذي وُصف بـ “المجرم”.

مرتادو وسائل التواصل الاجتماعي كانت لهم ردود فعل غاضبة على الحادثة، حيث كتب أحدهم “بأي حق قتل هؤلاء المجرمون حيدر، وهو الذي قدمت عائلته أكثر من ثلاثين شهيداً في سبيل الدفاع عن الوطن، أين العدل؟”.

وعلّق آخر ساخراً: “غداً سيجرون تسوية وضع لمدير المنطقة وعناصر عصابته التي لم تتلطخ أيديهم بالدماء لأنهم وقت ارتكاب جرائمهم كانوا يلبسون القفازات” متهكماً على سياسة النظام بتسوية الأوضاع الأمنية لمعارضيه إذا لم “تتلطخ أيديهم بالدماء”، الأمر الذي لم يلق أي قبول لدة مؤيدي النظام.

اقرأ:

مصرع قيادي من “الشبيحة” على يد رفاقه طمعاً بالتهريب في تلكلخ





Tags: محرر