on
Archived: عشرات الآلاف نزحوا هرباً من القصف الروسي ولا مكان لهم حتى في المخيمات
عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء
تسببت الغارات الجوية الروسية التي بدأت مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بنزوح آلاف العائلات من ريفي حماة وإدلب، إلى الحدود السورية التركية حيث تنتشر مخيمات اللجوء داخل الأراضي السورية، والتي كانت مسبقاً استقبلت في معظم الأحوال أضعاف طاقاتها الاستيعابية.
وقال محمد العلي مدير تجمع مخيمات أطمة لـ “كلنا شركاء”: لقد تدفقت أعداد كبيرة من المدنيين باتجاه المخيمات، تم تأمين بعض الخيام لقسم بينما القسم الكبير منهم بدون خيام بسبب ضعف الإمكانيات، وكما أن الوضع يزداد سوء مع اقتراب فصل الشتاء، وسجل أمس غرق العديد من الخيام بسبب الأمطار والسيول.
فالمناطق التي استهدفها طيران الروس في ريف حماة كانت تسكنهما آلاف العائلات السورية، وشهدت هذه المناطق نزوحاً شبه كامل، بسبب استهدافها المتكرّر واقتراب المعارك منها، كما استهدفت الغارات الروسية خان شيخون وبلدات التمانعة والسكيك والهبيط في ريف ادلب الجنوبي، وعدة مناطق في جبل الزاوية، وريف ادلب الشرقي، وشهدت هذه المناطق نزوحا بنسبة كبيرة للمدنيين، معظم هذه العائلات نزحت، باتجاه الحدود السورية التركية شمال إدلب.
وتسببت الغارات الجوية الروسية بسقوط عشرات الضحايا، وكان القسم الأكبر منهم من المدنيين، حيث تمكن مراسل “كلنا شركاء” من توثيق سقوط إحدى عشر شهيدا وعشرات الجرحى في احسم، وكذلك تسعة شهداء في سرمين، وستة شهداء في تلمنس، وثلاثة شهداء في الشيخ بركة قرب سنجار، وشهداء في خان شيخون، وكان آخرها شهيدين أمس في كفرنبل، وكان هذا سببا كافيا لمغادرة آلاف العائلات منازلها وترك أعمالها من أجل البحث عن الأمان.
واليوم الثلاثاء، استهدفت الغارات الجوية الروسية مدينة كفرنبل وبلدة معرشمارين وقرية العامرية وتسببت بسقوط جرحى في كفرنبل، واستهدفت مدفعية النظام الثقيلة وراجمات صواريخه مدينة خان شيخون والتمانعة ومحيطها.
استمرار الغارات الجوية الروسية، يدفع مزيد من المدنيين للنزوح باتجاه مخيمات شمال سوريا، ويضيف معاناة جديدة لهؤلاء، بسبب عدم توفر الخيام، وكذلك اقتراب فصل الشتاء.
وتبين الصور التي بثها ناشطون وضعاً كارثياً للمخيمات شمالي إدلب مع بداية موسم الشتاء، الذي يهدد بأشهر صعبة قد تمر على ساكني الخيام.
اقرأ:
مقاتلٌ في أحرار الشام يقضي وطفلته بغارة روسية على كفرنبل
Tags: محرر