on
Archived: أنباء عن غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية للنظام ولحزب الله في القلمون
وليد الأشقر: كلنا شركاء
شنّت طائرات يُعتقد أنها اسرائيلية يوم أمس/الجمعة، الثلاثين من تشرين الأول-أكتوبر، عدة غارات جوية على مواقع لقوات النظام وميليشيات حزب الله في منطقة القلمون، وسط تكتم من طرف النظام عن حجم الخسائر.
وقالت مصادر ميدانية إن طائرات اسرائيلية نفّذت أربع غارات جوية بستة عشر صاروخاً نوع (جو-أرض) على منطقة القلمون في سوريا، اثنتان منها استهدفتا مواقع لقوات النظام في “اللواء 155 ” في مدينة “القطيفة” في ريف دمشق، وغارتان استهدفتا مواقع لميليشيا حزب الله اللبناني في نقطة عسكرية تدعى “الإنعاش” بين “رأس المعرة” و”رأس العين” في القلون الغربي، أحدها استهدف شحنة أسلحة للميليشيات.
وأكد ناشطون أن الطائرات جاءت من جهة الحدود اللبنانية السورية من الأجواء اللبنانية، وبعد انتهاء مهمتها اتجهت نحو جنوب لبنان، في حين تحدث آخرون عن قيام الطائرات بإحدى الغارات الجوية من داخل الأجواء اللبنانية.
وأشاروا إلى أن حجم الخسائر غير معروف، بسبب تكتم كل من النظام وحزب الله حول نتائج الغارات.
تأتي هذه الغارات بعد تنسيق روسي إسرائيلي قبيل بدء الروس حملتهم العسكرية في سوريا، وخاصة فيما يتعلق بحركة الطيران، وبعد أن كشفت روسيا عن تفاصيل “خط ساخن” بينها وبين إسرائيل، وتدريبات جوية مشتركة قامتا بها لتفادي تصادم عارض لطائراتهما في سماء سوريا.
اقرأ:
اسرائيل تتكتم أمر “الخط الساخن” بينها وبين روسيا بشأن سوريا
Tags: محرر