on
Archived: المحيسني: (مؤامرة فيينا) ستخيّر الثوار بين حل سلمي وانبطاح وإما حرب دولية
حذيفة العبد: كلنا شركاء
أكد القاضي الأول لغرفة عمليات “جيش الفتح” الشيخ عبد الله المحيسني إن ما أسماها “مؤامرة فيينا” تستهدف بالدرجة الأولى قادة الجيش الحر، ثم بقية الفصائل وعامة الشعب السوري، في تعليقه على المؤتمر الدولي الذي انطلق أمس الجمعة في العاصمة النمساوية فيينا بشأن الأزمة السورية.
وقال في مجموعة تغريدات نشرها على حسابه الشخصي على موقع تويتر، إن روسيا بدأت التحضير لـ “مؤامرة فيينا بضربات عسكرية قوية أرادت منها مفاوضات المجتمع الدولي من منطلق قوة، وذلك يستدعي منها إحراز تقدم على الأرض، ولو إعلامي، فحاولت التقدم من محور حماة “فمرغ الأسود أنفها بمجزرة الدبابات الشهيرة ثم حاول من الساحل وسهل الغاب فرد خاسئاً”.
وأضاف في التغريدات التي أرفقها مع الوسم (مؤامرة فيينا) “ثم حاول التقدم من محور ريف حماة فأخذ السكيك وعطشان وكفرنبودة فاسترد الأبطال (سكيك وكفرنبودة) فهجم من محور ريف حلب الجنوبي، فتقدم 15 كيلو متراً واقترب من استراد حلب الدولي ليحقق نصراً يذهب به لمؤامرة فيينا فرده المجاهدون واستعادوا كل المناطق التي اغتصبها الروس”.
أما الهدف الثاني برأي “المحيسني” فهو استهداف فصائل الجيش الحر بغرض تركيعها لتقبل بالحل السلمي أو على الأقل تجلس على طاولة المفاوضات الروسية، ومهد لذلك باستهدافات متعددة ومحاولات اغتيال بائسة، ففوجئ بالرفض، فلجأ لبث الشائعات عن الاستهداف الجماعي والتهديد بالتصنيف والمحاصرة.
الجلوس مع الروس خيانة
وخاطب جميع الفصائل بمختلف “مشاربها” بالقول: أيتها الفصائل إن الجلوس مع المحتل، فكما رفضتم الجلوس مع النظام النصيري المحتل فرفض الجلوس مع المحتل الروسي أوجب فأوصيكم بالثبات الثبات وحذار أن يزخرف القول لكم. إن الجلوس مع الروس تحت أي مسمى كان خيانة لله ولدينه ولدماء الشهداء لا يقل عن الجلوس مع الطاغية بشار بل يزيد.
وتأمل من قادة الفصائل الجلوس مع الروس على طاولة “المتاريس والدشم والاقتحام والانغماس فهي والله خير وأزكى”، مطالباُ بعدم التوهم حول قوة الروس، وخاصة بعد أن عاينها الثوار على الأرض.
وختم تغريداته بالتأكيد على صعوبة المرحلة القادمة التي “سيسقط فيها من يسقط ويثبت فيها من يثبت”، وأضاف: واعلموا وثقوا أن لا نجاة إلا باجتماع وتوحد وتلك سنة الله، وفيما يظهر من مؤامرة فيينا أنهم سيضعون الجميع على المحك إما حل سلمي وانبطاح وإما أن تقاتل دولياً، وهذا والله خير، فأظنه سيكون سبباً قوياً لجمع الكلمة وتوحيد الصف، وحينها سيرون منا أفعالاً لا أقوالاً.
اقرأ:
المحيسني: الجهاد فرض عين في سوريا وبعض الجبهات ترابط عليها نساء
Tags: محرر