Archived: د. محمد مرعي مرعي: بوتين وأوهام النصر في سوريا.. هل سيستعمل سلاحه النووي؟

د. محمد مرعي مرعي: كلنا شركاء

بعد فشل بوتين وحلفه (ايران وشيعتها وسلطة آل الأسد ) في تحقيق أي نجاح عسكري وبدء الانسحابات التكتيكية لقواتهم من المحافظات المحرّرة ، قدّم القيصر الصغير ( على شاكلة ابو حافظ الصغير ) منذ أسابيع عرضا إلى اسرائيل لاستخدام قنابل اليورانيوم المنضب في الجبهة الجنوبية لحسم المعارك لصالحه وطمأنة اسرائيل على حدودها مع سوريا تكرارا لتجربة امريكا في العراق حين احتلالها الفلوجة وغربها ، لكن قادة اسرائيل رفضوا العرض لا حبّا في سوريا وثوارها بل حفاظا على البيئة ومكوناتها في منطقة الجولان المشتراة من حافظ الأسد ، وطلبت منه تجريبها في مناطق الشمال والشرق السوريين بعيدا عن حدودها .

بعدها أعطى بوتين تعليماته للتحضير باستخدام تلك الأسلحة بعد فشل صواريخه الفراغية والقنابل العنقودية في تحقيق أهدافه باحتلال سوريا المحرّرة ، وتعكف حاليا العصابة العسكرية الملحقة به على اختلاق أحداث كبرى لتبرير أفعاله الاجرامية القادمة (منها اسقاط الطائرة الروسية في شرم الشيخ التي ثبت أنها اسقطت بفعل قنبلة وضعت على متنها ” وضعت المخابرات الروسية تلك القنبلة في مطار سوتشي قبل اقلاعها إلى مصر ” لأن مطار شرم الشيخ مصنّف من أكثر مطارات العالم استخداما للأجهزة التي تكشف المتفجرات ” باعتراف كل هيئات الطيران الدولي الدولية) وتلا ذلك اسقاط طائرة في جنوب السودان ، ومستقبلا سيتم افتعال جرائم كبرى بحق الشعب الروسي المخمور المهيّج لخوض حرب مقدسة ضد ثوار سوريا ،في أماكن التجمّع العامة أو وسائط النقل الشعبية أو كبرى البنى التحتية بغية كسب استعطاف الرأي العام العالمي تجاه ما يحصل في روسيا من جرائم وتسهيل اقدام بوتين وعصابته على ارتكاب جرائم هائلة بحق الشعب السوري الثائر ،

ويبدأ جيش بوتين وقوى الاجرام الملحقة به في سوريا باستخدام قنابل اليورانيوم المنضب الحاوية على اشعاعات نووية قاتلة لكل مكونات البيئة في المحافظات التي هزمت جيوشه وحلفائه – وإن تعامت الدول الكبرى والمعنية بالثورة السورية عن رفض ومواجهة أفعاله سينتقل إلى استخدام القنابل النووية التكتيكية – بقصد خلق حالة هلع لدى الثوار والبيئة الحاضنة لهم ورفع معنويات جيوشه وملحقاتها في سوريا ، لأن هكذا مجرم استخدم تلك الأسلحة في الشيشان لاخماد ثورتها كما فعلت جيوش بشار الأسد وايران باستخدام السلاح الكيميائي في بلدانهم لقتل شعوبها  ،

وعادة يسكن هكذا حكام هاجس الانتصار باستخدام أي سلاح وفناء وتدمير كل شيء ، لأن هؤلاء الحكام رضعوا الجريمة في بيوتهم وأسرهم وتربوا في ظلالها وعاشوها ومارسوها في حياتهم في بلدانهم وغيرها ، فلا يتوانون عن استخدامها في سوريا المحرّرة التي تمرّغ انوفهم وتدوس على رؤوسههم وتحطّمها .

لذلك ، يتوجب على الثوار أخذ الحيطة بأقصى الدرجات وارتداء ما يلزم للوقاية من أسلحة بوتين النووية والكيميائية سيما حين وضعية الهجوم ، وتعزيز الايمان بالنصر وإرادة التحرير الوطني ، وستنتصر الثورة السورية بإرادة شعبها مهما بلغت التضحيات .    

اقرأ:

د. محمد مرعي مرعي: فارس وايران الشيعية…سرطان فتاك في جسد العرب والمسلمين والبشرية





Tags: محرر