Archived: عبد الباسط الساروت ينسحب بكتيبته إلى جهة مجهولة

رشا دالاتي: كلنا شركاء

أعلنت “جبهة النصرة” اليوم/السبت (7 تشرين الثاني-نوفمبر) عن فرض سيطرتها على عدة قرى كانت تسيطر عليها كتيبة “شهداء البياضة” المتهمة بمبايعتها لتنظيم “داعش”.

وقالت “جبهة النصرة” عبر حساب مراسلها، إن عناصرها سيطروا على قرية “الزيتونية” و”التلول الحمر” و”عيدون” و”دلاك” وتلال “عجوب” في ريف حمص الشمالي، بعد طرد كتيبة (شهداء البياضة) التي اتهمتها النصرة بمبايعة “جماعة الدولة” منها.

وأضافت النصرة أنها قتلت وأسرت العديد من عناصر الكتيبة “ممن كانوا يخططون لاستهداف المسلمين بالعبوات اللاصقة والكواتم“، خلال هجومها على مقرات الكتيبة والذي استمر لعدة أيام، بعد رفض عناصر الكتيبة تسليم أنفسهم لـ “جبهة النصرة”.

وأفاد ناشطون عن انسحاب عناصر كتيبة “شهداء البياضة” التي يقودها “عبد الباسط ساروت” إلى جهة غير معروفة.

وفي وقت سابق أصدرت المحكمة الشرعية العليا لحمص بياناً أكدت فيه ثبوت مبايعة “عبد الباسط ساروت” لتنظيم “داعش” دون أن يشاركها القتال ضد الفصائل الأخرى في ريف حمص الشمالي، وأنه قام بإيواء بعض عناصر التنظيم ممن تورطوا في سفك الدماء.

الساروت كان يفاوض من خارج منطقته

في حين أفادت مصادر مقربة من كتيبة “شهداء البياضة” أن “الساروت” وزملاءه استطاعوا الخروج بسلاحهم الثقيل والخفيف وذخيرتهم “من شبكة 2000 مقاتل من النصرة الأحرار وبعض الفصائل الأخرى التي شاركت سراً بعناصرها في قتالهم”.

وأضافت أنه جرت مفاوضات على الهاتف النقال مع “الساروت” بأن يسلم هو وزملاؤه سلاحهم وأنفسهم للمحكمة الشرعية العليا، “جرت المفاوضات وكان رد الساروت أن هناك بعض العناصر ترفض التسليم، ويحتاج لوقت لإقناعهم، واستمرت المفاوضات ليوم وليلة، فقررت النصرة والأحرار الاقتحام”، وجهزوا أسلحتهم.

وأكدت المصادر أن “الساروت” كان يفاوضهم على منطقة فارغة، وليست تحت سيطرته، حيث لفت الأنظار إلى “عجوب” واختفى وزملاؤه بسلاحهم دون آليات، “لأن بعض الآليات تم تعطيلها من قبل الساروت”، وجاءت ردة فعل النصرة باقتحام منازل المدنيين بعنف، “واقتحموا على عائلة الساروت التي تتكون من أرامل وأطفال أيتام، وأم قدمت سبعة عشر شهيداً من إخوانها وأولادها وأحفادها”.

اقرأ:

مصادر: الساروت وكتيبته في منطقة آمنة بعد حصارهم من (النصرة)






Tags: محرر