on
Archived: قاسم سليماني يصل ريف حلب الجنوبي وقائد أحرار الشام يعلن النفير العام
زيد المحمود: كلنا شركاء
أعلن ” مهند المصري” الملقب بـ “أبو يحيى الحموي” القائد العام لحركة أحرار الشام الإسلامية وقائد المجلس العسكري اليوم الجمعة، (13 تشرين الثاني/نوفمبر) “النفير العام” لكل أبناء الحركة، قيادة أفراداً، لإنقاذ ريف حلب الجنوبي، في حين أكدت وسائل إعلام إيرانية وصول اللواء قاسم سليماني إلى حلب لإدارة المعارك هناك.
ودعا “المصري” في رسالة لعناصر الحركة نشرها الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أبناء الشعب السوري وعموم الفصائل المقاتلة للنفير والقتال لإنقاذ ريف حلب الجنوبي.
وطالب الثوار، من غير المرابطين على الجبهات، التنسيق مع قياداتهم والتوجه الفوري إلى ريف حلب الجنوبي “لرد صيال المحتلين”، وطالب قيادات الألوية التواجد في غرفة العمليات لتنسيق العمل.
وأضاف مخاطباً ثوار سوريا: “لقد حشدت لكم إيران مع ذيولها من ميليشيات النظام الأسدي المجرم وحزب الشيطان تساندهم طائرات العدوان الروسي الغاشم وقد ألقوا في الميدان آخر ما عندهم بعد أن جمعوا وحشدوا وتآمروا على هذا الشعب العظيم، أتوا جميعاً يريدون احتلال أرضنا وانتهاك أعراضنا والنيل من ديننا”.
وأشار “الحموي” إلى أنها معركة وجود وتحرير، “فإما نكون أو لا نكون، فالله الله يا أسود الشام وأبطالها أن ينالوا مبتغاهم وفينا عرق ينبض”، “وإننا والله منصورون، وإلى دمشق سائرون، ولن يكسبوا من جولتهم هذه إلا المزيد من التوابيت والآليات المحترقة، فيا أحفاد خالد وصلاح وابن الجراح أروا الله منكم اليوم خيراً”.
سليماني في حلب
ومن جانبها نشرت قناة العالم الإيرانية عبر حسابها على فيسبوك صوراً لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني في بلدة الحاضر التي سيطرت عليها الميليشيات العراقية قبل يومين.
وظهر سليماني بين مجموعة من عناصر ميليشيا حركة النجباء العراقية، وقد لاحظت “كلنا شركاء” أن قناة العالم حاولت طمس شعار الحركة من أحد الأعلام المرفوعة أمام سليماني، وادعت أن سليماني يقف بين جنود سوريين، مع أن رايات الميليشيات العراقية تبدو واضحة في الصورة.
في حين لم تشر قناة العالم إلى أي تواجد لحركة النجباء في المنطقة، رغم أنها نشرت صورة لأكرم الكعبي وهو يخطب لصلاة الجمعة في مسجد مدينة الحاضر الحلبية، دون الإشارة لشخصيته أو منصبه في الصورة التي نشرتها، وامتفت بالقول إنها لمقاتلين سوريين وعراقيين يقاتلون جنباً إلى جنب ضد “الإرهاب التكفيري”.
ويأتي هذا الإعلان بعد سيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية له على عدة قرى وبلدات في ريف حلب الجنوبي، منها “الحاضر” و”العيس”.
اقرأ:
20 قتيلاُ للنظام قرب الحاضر والثوار يستعيدون قرية بريف حلب الجنوبي
Tags: محرر