on
Archived: طائرات الروس تستهدف إدلب بقنابل يرجّح أنها فوسفورية
إدلب – عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء
قصفت طائرات حربية روسية بالقنابل الفوسفورية مساء يوم امس /الخميس، (12 تشرين الثاني-نوفمبر) حرش وأطراف قرية “بينين” في جبل الزاوية، ما أدى إلى نشوب حرائق كبيرة في حرش القرية ومنازل المدنيين.
وقال الناشط الإعلامي “خالد نور” لـ “كلنا شركاء”: “لقد تم قصف منطقة (بينين) مساء اليوم بالقنابل الفوسفورية، بعد تحليق طائرات حربية روسية لعدة مرات فوق المنطقة، وشوهدت القنابل من مسافات بعيدة جداً”.
وهي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف مناطق في سوريا بهذا النوع من القنابل، وتتسبب هذه القنابل بحرائق كبيرة بالإضافة إلى أضرارها على الانسان.
وقالت مصادر ميدانية إن أربعة عناصر من فريق الدفاع المدني السوري العامل في إدلب أصيبوا بعد استهدافهم من قبل الطيران الروسي أثناء محاولتهم إنقاذ جرحى الغارات الروسية قرب قرية بينين، في حين قضى أربعة مدنيين وأصيب عشرة آخرون باستهداف إحدى معاصر الزيتون في القرية.
وقال “خالد الشبيب” أحد سكان قرية “بينين” لـ “كلنا شركاء”: “لأول مرة منذ بداية الثورة نشاهد هذا النوع من القنابل، حيث أنها تشتعل في الهواء قبل سقوطها على الأرض”.
ويُعرف عن قنابل الفوسفور الأبيض عبارة عن سلاح يعمل عبر امتزاج الفوسفور مع الأكسجين، ويتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة جداً وتنتج عنه نار ودخان كثيف جداً، ويترسب في التربة ويبقى فترات طويلة في المكان، وهذا النوع من القنابل محرّم استخدامه دولياً في المناطق المدنية أو المناطق العسكرية المتاخمة للمدنيين والقريبة منهم.
في حين قصفت طائرة حربية روسية اليوم مستشفى بلدة “سرجة” في جبل الزاوية أيضاً، وتسببت بسقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، ولا توجد إحصائية دقيقة لأعداد القتلى حتى اللحظة، بسبب نقل المصابين وتوزيعهم على أكثر من مستشفى في المنطقة، ونقل قسم منهم إلى مستشفيات حدودية.
اقرأ:
للمرة الرابعة… طيران الروس يخرق الهدنة التي أبرمتها إيران في محيط الفوعة بإدلب
Tags: محرر