Archived: جيش الإسلام يكشف أين يذهب النظام بالشباب المعتقلين على حواجز دمشق

وليد الأشقر: كلنا شركاء

كشف جيش الإسلام يوم امس الخميس (19 تشرين الثاني/نوفمبر) عن زجّ النظام لعناصر أعمارهم أقل من 18 عاماً في جبهات القتال، ممن تم اعتقالهم على حواجز العاصمة دمشق، قُتل بعضهم على جبهات الغوطة الشرقية، وسحبت جثثهم من قبل عناصر الجيش.

وقال جيش الإسلام على موقعه الرسمي إن اشتباكات عنيفة دارت ظهر اليوم على أوتوستراد (دمشق –  حمص) الدولي، تمكن خلالها مقاتلو جيش الإسلام من قتل مجموعة كاملة وسحب عدد من جثثهم وإصابة عدد من العناصر المتواجدين في تلك الجبهة.

وأضاف بأن الاشتباكات بدأت بعد تمهيد مكثف من قوات النظام تبعها هجوم لقوات النظام وميليشياته محاولين السيطرة على عدة نقاط على الأوتوستراد من طرف السلاسل الجبلية.

وأشار إلى أن الملفت للنظر أن من بين القتلى عدد من العناصر المجندين حديثاً، أحدهم “بلال المرعي” الذي جُند في منتصف (تموز/يونيو) من العام الجاري، و”جمال العايدي” الذي جُند في (أيلول/سبتمبر) من العام الجاري، والجدير بالذكر ملاحظة الأعمار الصغيرة للقوات المتواجدة في المنطقة، والذين تتراوح مواليدهم بين 1997 و1999، وهؤلاء جميعهم ممن زج بهم النظام في المعارك الدائرة بعد سحبهم بشكل إلزامي من داخل العاصمة دمشق.

وكان قائد جيش الإسلام دعا يوم الثلاثاء (17 تشرين الثاني/نوفمبر) في تغريدة له على “تويتر” المقيمين في مناطق سيطرة النظام لتركها والتوجه إلى مناطق سيطرة الثوار، تجنباً للتجنيد الإجباري الذي يقوم به النظام لسد النقص في أعداد قواته.

اقرأ:

زهران علوش: أدعو أهلنا في المناطق المحتلة أن يرتحلوا إلى المناطق المحررة





Tags: محرر