on
Archived: فهد المصري: عمليات إرهابية بأسلحة كيماوية في فرنسا!!
فهد المصري: كلنا شركاء
عمليات إرهابية بأسلحة كيماوية أو جرثومية يمكن ان تطال فرنسا في تهديدات جديدة حذر منها صباح اليوم رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس في البرلمان الفرنسي.
هذا التحذير يؤكد ما سبق و قلناه بأن الإرهاب الذي يضرب في فرنسا من أيام هو ذات الإرهاب الذي يضرب في سورية منذ نحو خمس سنوات وأن القاتل في دمشق هو القاتل نفسه في باريس.
بعد ان تم تصنيع التنظيمات الارهابية لشيطنة الثورة السورية والجيش السوري الحر وشيطنة السنة من المسلمين وامتلاك منظومة التبرير باستخدام جميع أنواع القتل والتدمير التي طالت المدنيين ومدنهم وقراهم جاءت موجة تصدير الإرهاب العابر للحدود بالتعاون مع عملاء ومتعاونين وتنسيق بين اجهزة ثلاث دول على الأقل لضرب أمن واستقرار فرنسا واوربا و تركيا والاردن والسعودية للدفع نحو مسارات سياسية معينة بات الآن من المرجح وقوع عمليات إرهابية في فرنسا واوربا بأسلحة كيماوية وعلى الأرجح ان السلاح الكيماوي الذي سيستخدم في فرنسا وغيرها هو من نفس انواع الأسلحة الكيماوية التي استخدمها الأسد وأعوانه في سورية و ذلك لعدة اسباب أهمها :
– رفع التهمة عن الأسد ونظامه واعوانه في استخدام السلاح الكيماوي في سورية وان من استخدمه في سورية هي التنظيمات الاسلامية الارهابية وداعش وبالتالي تبرئة الأسد وحكمه من الجريمة لتأكيد الرواية الروسية في اتهام المعارضة والتنظيمات الاسلامية والمتطرفة والارهابية.
– إعادة تأهيل نظام الأسد للتعاون والحاضنة الدولية واجبار فرنسا وغيرها لاعتبار الأسد ونظامه وحلفائه شركاء في الحرب على الإرهاب وبشروطهم.
– معاقبة باريس على موقفها من الأسد ونظامه منذ بداية الأحداث.
– إضعاف فرنسا واوربا لصالح توازنات إقليمية ودولية جديدة.
ولكل ما سبق يعني تبرئة الأسد وحكمه من الجرائم والمجازر وأنه كان في حرب على الإرهاب وأن من استخدم الكيماوي هم الإرهابيون الإسلاميون و ان الأسد وحكمه كانوا متعاونين مع المجتمع الدولي بدليل تسليم مالديهم حسب زعمهم من سلاح كيماوي والقبول بالتفتيش الدولي.
ماهو مؤكد ان العمليات الإرهابية في فرنسا وغيرها ستطال مناطق ذات كثافة بشرية كالمجمعات التجارية او محطات القطارات وغيرها وكذلك الأماكن الحيوية و كذلك التي تمتلك رمزية في الدول المستهدفة وعلينا ان نضع في عين الاعتبار ان تركيا والأردن والسعودية والمحور الانغلوساكسوني في عين عاصفة إرهاب الأسد وحلفائه.
أخيرا لابد من الاشارة ان العشرات بل المئات من العناصر الإجرامية والارهابية تنتظر تنفيذ مايطلب منها.
ان لم يتم اقتلاع الأسد وحكمه من الجذور لن يعرف الشرق الأوسط واوربا الأمن والاستقرار من جديد.
فهد المصري: رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية والأمنية والعسكرية حول سورية
اقرأ:
فهد المصري لـ (كلنا شركاء): لم أزر موسكو وإيقاف الاحتلال شرط للحوار مع الروس
Tags: محرر