on
Archived: جعفر وجواد ينضمان لقافلة العائدين بتوابيت صفراء إلى قراهما في لبنان
وهيب اللوزي: كلنا شركاء
نعت وسائل إعلام ميليشيا (حزب الله) اللبناني ثلاثة من مقاتليه انضموا إلى قافلة العائدين جثثاً هامدة إلى لبنان قادمين من جبهات القتال في ريف حلب الجنوبي.
المواقع المقربة من الحزب قالت إن جثة المقاتل في صفوفه حسان عفيف جعفر الذي يحمل الاسم الحركي (ملاك) وصلت اليوم الجمعة، 27 تشرين الثاني/نوفمبر، إلى لبنان قادمة من سوريا، بعد قُتل “أثناء تأديته لواجبه المقدّس” بحسب تعبير إعلام الحزب، مشيرةً إلى أنه سيتم تشييعه في قريته (ميس الجبل) جنوبي لبنان في وقت سيحدد لاحقاً.
كما أكدت المصادر ذاتها المقاتل الآخر في صفوف الحزب أحمد علي الجواد (أسمر) ابن قرية كفرفيلا الجنوبية أيضاً، وكانت وصلت جثته أمس الخميس إلى لبنان.
وفي وقت سابق أكدت مصادر إعلامية مقربة من الحزب وصول جثة القيادي الميداني في صفوف ميليشياته المقاتلة في سوريا الحاج أحمد صالح، إلى جنوبي لبنان.
وقالت هذه المصادر إن القائد الحاج صالح ابن بلدة “حارة صيدا” الجنوبية في لبنان لقي حتفه الثلاثاء خلال قيامه “بواجبه الجهادي”، وذكرت أن موعد تشييعه في بلدته لم يحدد بعد، في أكدت مصادر ميدانية أن جميع قتلى الحزب هذه الأيام يسقطون ريف حلب الجنوبي.
بلدة “حارة صيدا” نعت أيضاً ابنها المقاتل في صفوف الحزب علي طنانة الذي قُتل أيضاً برفقة القائد صالح في حلب، وسيتم تشييعهما معاً في البلدة، كما شهدت البلدة أمس إطلاق نار كثيف بعد وصول خبر مقتل ابنيها في حلب، وذكرت مصادر محلية أنه تمت مداهمة بعض منازل العمال السوريين في البلدة.
بلدة “كفرملكي” الجنوبية في لبنان على موعد بدورها اليوم مع تشييع المقاتل في صفوف الحزب أحمد يوسف المير وكانت وصلت جثته أمس إلى بيروت قادمة من حلب أيضاً.
ونعى إعلام الحزب المقاتل في صفوفه عباس حسان حبيب، وكان لقي مصرعه الاثنين في حلب.
اقرأ:
الملازم أول أحمد رحيمي ينضم لقائمة القتلى الإيرانيين في حلب
Tags: محرر