on
Archived: نصر اليوسف: بشار الأسد أو لا أحد! الأسد أو نحرق البلد!
نصر اليوسف: كلنا شركاء
منذ البداية،
كان واضحا لكل من يملك ذرة عقل:
ـ أن السوريين نفد صبرهم على التهميش والاستغلال والقمع التي مارستها عليهم العصابة العائلية ـ الطائفية الهمجية.
ـ وأنهم قرروا أن يعيشوا أحراراً كراماً مهما كلفهم ذلك من ثمن.
ليس ثمة أدنى شك في أن هذا الهدف أصبح قريب المنال. ذلك أن كل ما جرى ويجري في موسكو وفيينا وباريس والقاهرة لا يهدف إلا إلى إيجاد مخرج يحفظ ماء وجه اللاعبين ـ أو المتلاعبين ـ الأساسيين بمصير سورية والسوريين. أما الإمعة الوريث المعتوه، فحتى أولئك؛ الذين يُعتبرون حلفاءه، لا يقيمون له أيّ وزن. ولعل أفصح إثبات لذلك:
ـ الطريقة التي جُـلِـب بها إلى الكريملين،
ـ والمعاملة المذلة والمهينة التي تلقاها هناك.
ـ وتقرير مصيره الشخصي دون مشاركته.
إذْ لم يعد سراً أن المفاوضات التي تدور في العواصم المذكورة آنفا تتحدث عن فترة انتقالية؛ يريد الطرف المحسوب صديقاً للشعب السوري أن تستمر 6 أشهر، فيما يريد الطرف المحسوب صديقاً للعصابة العائلية ـ الطائفية أن تستمر 24 شهراً.
إذاً، هذا القـَذَر؛ المسمى “نظام الاسد” سوف يذهب إلى مزبلة التاريخ، وستبقى سورية إلى أبد الآبدين.
ولكن أنتم؛
يا من رفعتم أبشع شعاريْن في تاريخ الأمم، ولم تدخروا أية همجية أو بهيمية لتطبيقهما،
ـ كيف ستعيشون في بلد عملتم المستحيل لتدميره وحرقه؟
ـ كيف سيعيش أبناؤكم وأحفادكم مع تركة العبودية والانحطاط والهمجية، التي أورثتموهم إياها؟
اقرأ:
نصر اليوسف: محضر الجلسة الأخيرة بين بوتين وبشار (كـــمــــا أتــخــيـــلــه أنا)
Tags: محرر