on
Archived: شهيد الكازية… أين وكيف قتل الصياد جمال كفاح الأسد؟
صفوان أحمد: كلنا شركاء
نعى موالو النظام على مواقع التواصل الاجتماعي “جمال كفاح الأسد” أحد أقارب بشار الأسد الذي قُتل في محطة وقود “الوشاح” في مدينة “القرداحة” في ريف اللاذقية، وسط تكتم على طريقة مقتله، وسخرية وتهكّم من بعض المتابعين الموالين على طريقة قتله.
وذكرت إحدى المواقع الموالية وتدعى “شبكة اخبار مساكن الحرس الجمهوري” أنه قتل إثر تعرضه لحادث سير دون أن تحدد أين وكيف.
في حين علّق أحد المتابعين على خبر مقتله مستنكراً إطلاق لقب شهيد عليه قائلاً: “مو شهيد قوص عليه واحد بكازية الوشاح”، ليعلق آخر متهكماً: “وين استشهد هالبطل بأي معركة”، وأخرى قالت: “كاين بالصيد لاتغشكن الصورا..مو عسكري ابن الباشا” ليأتيه الرد “اي يعني مين هاد وشو بيشتغل كان يحارب شي لأنو مبين إنو صياد مو مقاتل”.
ليوضح أحد المعلقين قائلاً: “حبيب قوص حالو بالغلط”، وسخر آخر من إطلاق لقب “شهيد” عليه فعلّق: “استشهد بكازية ليأخذ دور غيره”.
أما “دريد الأسد” أحد أقرباء القتيل فراح يعدّ الإعجابات والمشاركات والتعليقات على خبر مقتل قريبه “جمال الأسد” مستنكراً على أولئك الذين أُعجبوا بالخبر ولم يعلّقوا فقال: “شوية ملاحظات، عدد الأفراد يلي حاطين ( لايك ) على موضوع وفاة جمال حوالي 450 فرد، عدد الأفراد يلي مسجلين تعليقات ( مشكورين عليها ) حوالي 211 فرد، عدد الأفراد يلي حاطين ( لايك ) من خارج قائمة الأصدقاء حوالي 50 إلى 60 فرد، وهؤلاء غير مشمولين بهذه الملاحظات باعتبار أنهم لا يستطيعون تسجيل تعليقات، بمعنى آخر هنالك حوالي 180 فرد من ( الأصدقاء ) و ( الصديقات ) حاطين ( لايك ) من دون أن يسجلوا أي تعليق، دخلكون هدول شو قصتهون ؟؟!! ليكونوا مبسوطين مثلاً ؟”.
اقرأ:
باعتراف شقيقه.. قاتل طفل الكنيسة من مُسلّحي بشار الأسد!
Tags: محرر