on
Archived: صرخة من الرقة: نساء الرقة … القوارير التي لا تعرف الرفق
خاص- صرخة من الرقة: كلنا شركاء
ارتبط ظهور تنظيم داعش مع العديد من القضايا التي أثارت جدلا واسعا بين المحللين والمراقبين لتصرفات التنظيم مع مكونات المجتمع الذي يحكمه، ولعل اهم هذه القضايا هي قضية المرأة في ظل التنظيم، حيث تعاني المرأة هناك من ممارسات تنتهك حقوقها والتي شرعت الديانة الإسلامية اهم معالمها الإنسانية، بيد ان التطبيق الممارس من دولة ادعت اسلاميتها تلك المعالم.
ليقوم التنظيم بذبح رجالهن بتهمة الردة أو غسل أدمغة أطفالهن بحجة الجهاد كما ظهرت على العديد من وسائل الاعلام إعدامات بحقهن بحجة ألفاظ يصنفها التنظيم بالمحظورة أو تهم ملفقة كإعدام الطبيبة رؤى دياب بعد أن اتهمها بالتعامل مع النظام.
ماهر محمد أحد أعضاء حملة صرخة من الرقة التي تنشط في مناطق سيطرة داعش وتوثق الانتهاكات التي يقوم بها أفاد “إن النساء يعانين من غلظة تصرفات عناصر داعش فقد فرضوا عليهن لباسا خاصا وأي مخالفة ولو كانت بسيطة تستوجب العقوبة لدى جهاز الحسبة النسائية التي أسسها التنظيم لهذا الغرض، فالمتزوجة تلبس خمارا أسود بالإضافة للجلباب وغير المتزوجة نفس سابقتها ولكن مع فارق بسيط وهو الحجاب الأبيض تحت الخمار ليتسنى لهم معرفتها للتقدم للخطبة، وإذا تقدم أحد عناصر التنظيم لخطبة فتاة وقابله أهلها بالرفض صاروا عرضة للابتزاز من قبل هذا العنصر وقد حدثت قصة في هذا السياق أن عنصرا من التنظيم سعودي الجنسية تقدم لخطبة فتاة أخوها موجود في سجون التنظيم وعند التقدم للفتاة وعدهم بالإفراج عن ولدهم المعتقل في حال موافقتهم ولكن رفض والد الفتاة أدى لاعتقال ولد ثاني له من أحد حواجز التنظيم”.
فيما قال أحد الناشطين الذي طلب عدم الكشف عن هويته إنه “في الآونة الأخيرة قام التنظيم بإنشاء كتيبة الخنساء وأتبعها لجهاز الحسبة مهمتها مراقبة النساء على الحواجز وفي الأسواق حتى وصلت بهن الوقاحة لضرب النساء اللواتي يعتبرن مخالفات“.
وبالرجوع للتشريع الإسلامي نجد أن الإسلام قد ساوى بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات حتى أن النبي محمد مات وهو يوصي بالنساء بقوله “استوصوا بالنساء خيرا”.
فيما أفاد أبو اسلام من حملة صرخة من الرقة بان “داعش” أصدر بداية العام الحالي بياناً يستعرض فيه بالتفصيل دور النساء في التنظيم الجهادي، وجاء فيه أن “السن الشرعي” لزواج الفتيات من المقاتلين هو تسع سنوات مع التشديد على دورهن كزوجات وأمهات وربات منزل.
البيان كان مؤلفاً من 10 آلاف كلمة وأصدره الجناح الإعلامي لـ”كتائب الخنساء” الذي يتألف فقط من النساء عبر المنتديات الجهادية الرائجة، وترجمه وحلله شارلي وينتر، الباحث حول الجماعات الجهادية في سوريا والعراق في مركز الدراسات حول مكافحة الإرهاب Quilliam Foundation، وقام بترجمته إلى اللغة الإنكليزية.
تشدّد الوثيقة تحت عنوان “المرأة في الدولة الإسلامية: بيان ودراسة حالة”، على وجوب ملازمة المرأة للمنزل حيث تؤدّي دورها كربة منزل وزوجة وأم، مع توجيه انتقادات حادة للنساء الغربيات ومفاهيم حقوق الإنسان عن المساواة بين الرجل والمرأة.
ويحوي البيان العديد من التناقضات الشرعية ليقصر التنظيم دور المرأة في مناطق سيطرته بجوانب محددة فقط وتصبح سلعة قابلة للتداول في أسواق النخاسة هناك بحسب مراقبين ما دفع ماهر محمد للقول “بعد أن أكرم الاسلام المرأة ووضع الجنة تحت أقدامها وأشبهها بالقوارير الذي يحث على الرفق بهن جاءت مجموعة “داعش” التي تدعي أنها هي الإسلام الحق لتهين المرأة وتذلها وترتكب بحقها أبشع جرائم التاريخ. اي اسلام يحملون وهم اول جريمة ارتكبوها بحق المرأة قتلها في الحرب ولكن النبي نهى عن ذلك، فعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: وجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهى الرسول الكريم عن قتل النساء والصبيان.
اقرأ:
أطفال الرقة: إما معسكرات الأشبال أو حمل السلاح
Tags: محرر