Archived: نور الدين اللباد يكتب عن الشاب المسيحي سرمد سعد ووالده

نور الدين اللباد : فيس بوك

هذا الشاب ( سرمد هيثم سعد) من أوائل العساكر المنشقين في جبهة حلب ، شاهد اعدام اثنين من رفاقه لأنهما رفضا اطلاق النار على المتظاهرين السلميين فانشق مع ثلّة ٍ من زملائه واستشهد قبل ثلاث سنوات في جبهة حلب. قرأت قصته من صفحة والده الجراح هيثم سعد الذي اعتقله النظام بتهمة معالجة الارهابيين وسامه سوء العذاب ولم يعلم باستشهاد ابنه إلا بعد خروجه من السجن. 
في العام 1989كان الدكتور هيثم سعد يتقاضى راتباً أكثر من خمسة آلاف دولار في مشافي فرنسا لكنه فضل العودة لبلاده ولم يكن يتجاوز راتبه الستين دولارا. 
على فكرة هذا الشهيد الشاب مسيحي لكي يعلم الجميع أن هذا النظام لايهمّهُ أيّة ملّة ٍ أو دين إنما هو نظام عصبوي مافيوي حاقد. 
إن حذاء هذا الشهيد أشرف من لِحى جميع مشايخ وحاخامات وقساوسة النظام الأبواق. لروح سرمد الرحمة السرمدية وجنان الله الوارفه. 

هذا الفتى ما أجمَلَهْ

هذا الذي نزعت يداهُ الشوكَ عن وجهِ

المسيحِ و بالأزاهرِ كلَّلَهْ

هذا الذي كفّاهَ ُ قد خلعتْ مساميرَ

الصليبِ القاتلهْ

هذا مسيحُ الجُلجُلَهْ

فلتنحنِ يا هامة َ الإعصارِ قُدّامَ

الرياحِ المُرسَلَهْ

أسماهُ أهلُهُ ( سرمدا )

للخيرِ قد مدَّ اليدا

شهماً جميلاً سيّدا

رفضَ الخنا فاستشهدا

هو كان يعلمُ مقتلَهْ

يا سَعْدُ ما ألِفَ الخميلةَ بلبلٌ

إلاّ و تحتشدُ الكلابُ

لتقتلَهْ

يا سَعْدُ طوبى لروحهِ

قد نالَ غايةَ مأملهْ

يا سَعْدُ إنّا سائرونَ على طريقِ

الجُلجُلَهْ

نمضي ونحملُ شوكنا وصليبَنا

يا ربَّنا ما أثقلهْ

لكنّنا سنقوم كالإعصارِ من هذي

الدروب الموحلهْ

يا سعدُ بشَّرَ صبحُنا

فاشحذْ شفارَ المقصلَهْ

آنَ أوانُ الزلزلهْ

يا سَعْدُ شدِّ السلسلهْ….





Tags: محرر