on
Archived: مقتل 180 عنصراً للنظام يفقد مواليه صوابهم ومطالبة بإعدام المسؤول
وليد الأشقر: كلنا شركاء
أفقدت العملية الفاشلة التي خاضتها قوات النظام في الغوطة الشرقية، موالو النظام صوابهم، وشوا هجوماً واسعاً على المسؤولين عن فشل الهجوم في تل الصوان، والذي أسفر عن مقتل 70 عنصراً لقوات النظام، بحسب إعلام جيش الإسلام، و180 عنصراً بحسب الإعلام الموالي للنظام.
صباح العملية يوم الأحد الماضي أعلن جيش الإسلام عن مقتل 70 عنصراً لقوات النظام خلال تصدي مقاتليه لمحاولة تقدم قوات النظام في محيط اللواء 39 في الغوطة الشرقية، ونشر شريطاً مصوراً أظهر العشرات من الجثث المنتشرة في الأراضي الزراعية، وسط صمتٍ من قبل الإعلام الرسمي والموالي للنظام.
اقرأ: بالصور.. مقتل 50 عنصراً للنظام قرب اللواء 39 في الغوطة الشرقية
الرواية الأدق خرج بها الإعلام الموالي للنظام وغير الرسمي، وتحديداً من صفحة “المفقودين” الموالية للنظام والمختصة بتوثيق مفقودي عناصر النظام، قالت إن العدد الذي فقد صبيحة المعركة من عناصر النظام بلغ 180 عنصراً، وعزت السبب إلى التخطيط العسكري الفاشل، والاستهتار بأرواح جنود النظام.
وطالبت عشرات الصفحات الموالية فور انتشار أخبار (المجزرة) بناء على شهادة بعض الناجين منها، تطالب بفتح تحقيق على أعلى المستويات بما جرى حينها، وطالبوا أيضاً بإعدام اللواء علي عباس، بصفته المسؤول الأول عن إعطاء الأوامر لهذه العملية الفاشلة.
كما شنّ موالو النظام هجوماً على إعلام النظام الرسمي ووزير الإعلام في حكومة النظام “عمران الزعبي” الذي اعتبروه خائناً بتجاهله نشر أي شيء عن مثل هذه المجزرة.
في حين نشر الناشط الإعلامي الموالي للنظام “هاروت كحيان” كلمةً مصورةً تداولها الآلاف من المؤيدين مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، تناولت خبر مقتل عناصر النظام، واصفاً تعامل إعلام النظام مع هذه الحادثة بأنه تعامل مع مرتزقة أجانب، وأن هؤلاء العناصر رخيصين لدى النظام لذا تم تجاهلهم.
وبحسب الرواية التي تناقلها موالو النظام فإن اللواء علي عباس اجتمع بعناصر النظام وأخبرهم بضرورة اقتحام بعمق مناطق سيطرة الثوار هناك، فأخبروه أن المكان خطير جدا واقتحام مثل هذا يجب ان يسبقه تمهيد مدفعي، فأصر اللواء عباس على موقفه واتهمهم بمخالفة الأوامر، وأنه سيحيلهم إلى محكمة عسكرية.
وتتابع صفحة “المفقودين”: قبيل تحرك عناصر النظام استهدفتهم قاذفات هاون وقتل عنصران، وجرح 17، فأخبروا عباس بضرورة تأجيل العملية، فلم يعبأ بهم وأمرهم بالتحرك، وما إن تقدموا حتى فوجئوا بكمين مجهز من جميع انواع الاسلحة ومختلف صنوفها وحوصر من نجى في بركة صغيرة وكان يوجد فيها 60 مقاتل وما تبقى من 250 مقاتل فقد قتلوا أو فقدوا.
جنود النظام الذين قتلوا في المعركة قبل توجههم إلى تل الصوان في الغوطة الشرقية
اقرأ:
105 قتلى للنظام خلال يومين في الغوطة الشرقية
Tags: محرر