on
Archived: الطائرات الروسية تستهدف لأول مرة الحدود مع الأردن
يعرب عدنان: كلنا شركاء
استهدفت الطائرات الروسية ظهر اليوم الجمعة، وللمرة الأولى منذ بدء الحملة الروسية في سوريا بلدة نصيب الحدودية مع الأردن في ريف درعا الجنوبي، كما استهدفت الطائرات الروسية منطقة جمرك درعا القديم، والطريق المحاذي للشريط الحدودي مع الأردن، وهذه المناطق مليئة بالمدنيين الهاربين من مناطق الاشتباكات في ريف درعا.
وأفاد الناشط الإعلامي عمار الزايد لـ “كلنا شركاء” أن الطيران الروسي يعمل على تصعيد عملياته بعد كل حراك سياسي حيث انه بعد مؤتمر الرياض قام بتامين غطاء جوي لقوات النظام و الميليشيات الطائفية في اقتحام مدينة الشيخ مسكين وفي أثناء انعقاد مؤتمر جنيف 3 قام بتوسيع عملياته لتشمل معظم مناطق المحافظة وقام بتامين غطاء جوي لقوات النظام في بلدة عتمان، اليوم وبعد الحديث عن اتفاق روسي أمريكي عقب مؤتمر ميونخ قام الطيران الروسي و للمرة الاولى باستهداف المناطق الحدودية وقد استهدف مناطق على الحدود الاردنية السورية.
على صعيد آخر، حاولت قوات النظام مدعومة بالميلشيات الطائفية اقتحام حي المنشية بدرعا البلد بهدف السيطرة على جمرك درعا القديم، في حين تصدت كتائب الثوار لهذه المحاولات ودمرت دبابتين وقتلت عدداً كبيراً من عناصر النظام خلال محاولة الاقتحام، والتي كانت بغطاء جوي من قبل الطيران الروسي حيث نفذ غارات جوية، وألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على أحياء درعا البلد وتم استهداف الأحياء الخاضعة لسيطرة الثوار في المدينة بصواريخ الأرض ارض (فيل).
قصف الطيران الروسي شمل اليوم مدن وبلدات (داعل، درعا البلد، صيدا، النعيمة، نصيب، المسيفرة، الجيزة) وقد تجاوز عدد الغارات الأربعين غارة خلفت عدداً من الضحايا، وبحسب ناشطين فان عدد الغارات التي قام بتنفيذها الطيران الروسي على محافظة درعا من تاريخ 28 ديسمبر/ كانون الاول وحتى تاريخ اليوم 12 فبراير/ شباط 1900 غارة، وعلى صعيد آخر، مازالت النقاط الطبية تغلق أبوابها خوفاً من الاستهداف من قبل الطيران الروسي، وأعلن اليوم المستشفى الميداني في بلدة معربا عن إغلاق أبوابه حرصاً على سلامة الأهالي.
اقرأ:
متطوعٌ بالدفاع المدني يواجه مصير عائلته التي قضت بأكملها قبل شهر
Tags: محرر