لجنة اعلان دمشق في اللاذقية: الثورة السورية والأزمات في المنقطة

لجنة إعلان دمشق في اللاذقية-

يشهد الخليج العربي أزمة غير مسبوقة – ليس من المبالغة القول أنها احد ارتدادات الثورة السورية – ومن خلال هذه الأزمة بدأت تتشكل تحالفات جديدة لا تبشر بالخير بالنسبة لنا نحن السورين , واذا كان الاستبداديون وفي مقدمتهم روسيا وايران دعموا وما زالوا يدعمون النظام, فان من ادّعى صداقة الشعب السوري كان وراءهم بشكل غير مباشر وما زال , والآتي أعظم على ما يبدو.

كلمة حق تقال هنا لقد وقف الخليج  الى جانب ثورة شعبنا  أكثر من بقية الأشقاء العرب وأكثر بكثير مِن بقية مَن ادّعوا صداقة الشعب السوري بغض النظر عن شوائب هذا الدعم .

ان هذا الخلاف باعتقادنا اذا استمر سيدفع ثمنه الخليج اولا والشعب السوري ثانيا وسيسمح للدول الاقليمية ان تشكل خطرا على الأمن القومي العربي .

انها فرصة للمعارضة السورية كي تقرأ تجربتها مع الأعداء والأصدقاء على حد سواء وتنأى عن المحاور ما أمكن وتهتدي ببوصلة رئيسية هي العمل من اجل مشروعها الوطني الديمقراطي في الداخل السوري الذي يخفف من معاناة شعبنا  .

 تحية للشعب السوري الصابر على كل ما يواجهه من حصار وتجويع وتغيير ديمغرافي ومصالحات وهدن يراد منها إعادته الى بيت الطاعة.

لجنة اعلان دمشق في اللاذقية