on
Archived: محمد الحمصي: حين يهزم الطاغية بكلمة حرة.. كارول معلوف تفتك بحزب الله
محمد الحمصي: كلنا شركاء
لم تعد الحروب العسكرية الحل الوحيد للقضاء على طاغية او ظالم، أو ربما إبعاد يديه الملطخة بالدماء عن الشعب المظلوم الذي تجرع كؤوس العذاب على مدار أعوام، ها نحن ذا أمام فن جديد من فنون العدالة النظيفة البعيدة كل البعد عن القتل والدماء والحرب والتهجير والتطهير.
ها نحن ذا أمام عهد جديد من عهود الصفاء الذي ظن الجميع أن الدماء قد عكرته، وأن دخان الحرب قد أعمته ها هي الصحفية اللبنانية كارول معلوف تعلم جيل المستقبل القادم أن العدالة لا بد يوما ما أن تفرد جناحيها لتعانق كل مظلوم وها هو أحد أشهر الأسماء في عصر المافيا يركع ألما ودهشة أمام هذا الفن الذي ضمد جراح الملايين من السوريين الذين ظلمهم القريب والبعيد إعلاميا وعسكرية وسياسيا وانصفتهم مسيحية من المفترض أنها في حزب من يسمون انفسهم أقليات يختبؤون من أشباح وهمية صنعتها شاشات المافيا الطائفية والتي تسمى حزب الله.
من يريد أن ينظر للموضوع بكل حيادية فعليه فقط أن يتابع البث الكامل للتسجيل الذي نشرته الصحفية كارول معلوف والتي تحدت الواقع وكسرت بجرأتها حواجز الرعب التي زرعها الحزب في نفوس معظم شرائح لبنان ودخلت سوريا من البوابة الشمالية لتقع بيد الفزاعة التي تسمى جبهة النصرة وتكشف كارول اللثام عن ذاك الشبح وتري العالم الوجوه الحقيقية للجميع سواء كانت ما فزاعة جبهة النصرة او ما يظن نفسه ملاكا تحت مسمى حزب الله.
لم تكتف كارول بكشف اللثام عن حزب الله بلسان جنوده بل كشفت ايضا أسطورة ما يسمى “الجيش العربي السوري” كونه البطل الوحيد المخلص للسوريين ليظهر هذا البطل بلسان أقرب الحلفاء عبارة عن زوج يشرح لصديقه تفاصيل بيته قبل اغتصاب زوجته وهذا ما يفعله الجيش السوري بإعطاء المعلومات الاستخباراتية عن المنطقة للميليشيات العراقية واللبنانية والأفغانية قبل التقدم لاحتلالها، ومن ثم يظهر بمظهر البطل المفاخر برجولة صديقه أمام زوجته ويستعرض بطولاته على الاعلام انه قام بمساعدة الحلفاء باحتلال المنطقة ويكون السوريين طبعا ضحية زواج غير شرعي بيه وبين حلفائه.
كارول معلوف تنصف السوريين
هل يستحق الشعب السوري الاعتذار؟ هكذا طرحت كارول معلوف للأسيرين فكانت الإجابة التي أدمعت قلوب السورين بعد سنوات من الظلم من جميع الأطراف “نعم وعلى الكرة الأرضية أن تعتذر للشعب السوري وليس نحن فقط”.
ردود أفعال ساخنة حول المقابلة
بعد منع حزب الله عرض المقابلة كاملة على القنوات والسماح بعرض 8 دقائق فقط من أصل ساعة تسجيل كاملة وبدافع الأمانة التي حملها الأسير بكارول لإيصال الصورة كاملة قامت كارول بنشر التسجيل كاملا على موقع اليوتيوب ليحقق 230 ألف مشاهدة وينتشر كالفايروس الذي يفتك بمن حاولوا اسكات الحقيقة وتشويهها عبر الشاشات الكبيرة والصغيرة لتضج مواقع العالم وشاشاته بالحقيقة التي لم يعد لأحد القدرة على اخفائها ويهزم قلم الصحافة الحرة مدافع وبنادق المافيا وبطشها ويبدأ عصر جديد من عصور الثورات العربية لمقاومة الاستبداد والظلم بطرق أقسى من نيران المدافع والرشاشات.
Tags: محرر