Archived: د محمد مرعي مرعي: جمهورية سوريا الأسد …بشار ذيل وبوتين رأس الكلب

د محمد مرعي مرعي: كلنا شركاء

يعد مركز (كارينغي ) من أشهر مراكز البحث العلمي والدراسات في العالم سواء في مقره الرئيس أو في فروعه بالعالم ، وتصنف أعماله العلمية وتقاريره بالجدية والرصانة بعيدة عن معلومات الحشو والمهاترات ،ولا يصل باحثوه مطلقا إلى حد اطلاق التهم أو التضليل بالمعلومات كما يعرف كل من يقرأ أبحاث ودراسات ذلك المركز .

فما الذي حدا برئيس مركز كارينغي الروسي لبرنامج الدين والمجتمع والأمن ( أليكسي مالاشينكو ) في تصريحات نشرتها صحيفة (كوميرسانت) الروسية المقربة من الكرملين ، بوصفه بشار الأسد ذيل الكلب الذي يريد أن يتحكم بالكلب (بوتين ). 

بالتأكيد ، أوصل رئيس مركز كارينغي رسالتان بعقلية الباحث العلمي المتميّز : أولهما ، مضمرة أن بوتين كلب الغرب وخاصة أمريكا والصهيونية العالمية التي جاءت به إلى حكم روسيا وتجهد في حمايته وبقائه بالسلطة إلى الأبد على غرار آل الأسد والقذافي وعلي عبد الله صالح وأشباههم ، وهذا الكلب سيرعى مصالح أصحابه ويحرس حدود غابتهم باستخدام أساليب العض والنهش التي يستخدمها أي كلب متوحش مثل بوتين ، خاصة مع الشعوب التي تتطلّع للحريات والتنمية في بلدانها . والرسالة الثانية ، ترضي بوتين بعنجهيته المعهودة بأنه رأس ولو كان رأس كلب ، وهو الذي يتخذ القرارات ، وأن بشار الأسد وسلطة حكمه ذيلا له وتابعا لرأس الكلب ، وهذا الذيل أقصى ما يستطع فعله اللعب والتحرّك يمينا وشمالا وفق ما تحدده رغبات الرأس ، لكنه يبقى ذيلا ويحركه الكلب كيفما أراد . 

يعرف رئيس مركز كارينغي وأمثاله من رؤساء مراكز البحث العلمي وباحثي العالم الكبار أن حكام دول ( مثل روسيا وأذيالها ) والبلدان التي تشبهها في نظام الحكم وممارسة السلطة على شعوبهم  ، الذين يتبجحون كذبا وتضليلا لمواطني بلدانهم بالوطنية والاستقلالية والدفاع عن حدود الأوطان ، ما يقولونه هو خداع وتخدير لوعي شعوب تلك البلدان ، بل أنهم كلاب حراسة الغرب والقوى المتحكّمة بمصير العالم أجمع كالصهيونية والماسونية وغيرهما .

هنا ، أقول لقطيع جمهورية آل الأسد : (يا شحاركين ويلي عليكن ) ، لقد صنفكم باحثو بلد الكلب بوتين حامي غابة أمريكا والعالم المتحضر ، بأن سلطة آل الأسد هي ذيل الكلب بوتين ، وتم فضح كافة شعاراتكم بالممانعة والمقاومة  ، لأن ذيل الكلب لا قيمة له حتى لدى الكلب .

كما يعرف الجميع بأن أي كلب يمكن أن يتخلص من ذيله بسهوله ولا يؤثر بشيء على صحته أو استمرار حياته ، بل يمكن أن يقطع ذلك الذيل أيا كان ويرميه في حاوية أو على قارعة الطريق ، وينتهي حينئذ وجود ذلك الذيل وأهميته باللعب يمنة وشمالا .

لقد عاش السوريون 50 عاما يتبعون ذيل الكلب ، الذي قادهم من خراب إلى آخر ومن دمار إلى غيره ،وباع بلدهم لمن يشتري لقاء بقائه ذيلا لكلب ، وحان الآن قطع ذلك الذيل من قبل صاحبه .

إنها لعنة الدهر وعقاب رب العالمين حين يقبل شعب كامل في سوريا يتبع ذيل كلب 50 سنة ، ومع انتفاضة غالبية ذلك الشعب وسعيهم لقطع ذلك الذيل ، ما زال هناك أذيال مستمرة وتتبع ذيل الكلب وكأنهم تخلّوا عن انسانيتهم وارتضوا أنفسهم أذيالا لذيل الكلب .

أنا أعتذر من القراء لأنني لم أستخدم قط مثل تلك العبارات في كتاباتي ،لكن رئيس مركز كارينغي شجعني على ذلك بتوصيفه للكلب وذيله وأصحابه .





Tags: محرر