on
Archived: د محمد مرعي مرعي: آخر إنجازات آل الأسد…تسليم سوريا مقسمّة إلى أعداء شعبها بعد استلامها موحدة
د محمد مرعي مرعي:كلنا شركاء
استلم آل الأسد سوريا دولة ومجتمعا متماسكين وموحّدين كانا مثالا وحلما لكافة قادة العالم في الدول النامية والمتخلفة على صعد التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعلمية وكان يتفاخر بها شعبها والعرب . لكنهم بعد سلطة طغيان وفساد وجريمة طيلة 45 عاما بحق كل ما تحوية سوريا فقد أصبحت الدولة السورية مرتعا لعصابات مافيوية إدارية وتفكّك المجتمع السوري إلى أعراق وأديان وطوائف متناحرة بل ومتقاتلة على وجودها .
حقا، لم يصل ( ابو عبد الله الصغير / بائع الأندلس وحضارتها إلى (فرندينادو + ايزابيلا ) لقاء آلاف الدنانير ونفيه عن قرطبة آخر دوليات العرب، إلى ما أنجزه آل الأسد الذين نهبوا سوريا الأرض وأفسدوا بنى ومكونات مجتمعها وغرسوا الحقد والكراهية في كل عناصرها ودمّروا حضارتها الممتدة 5 آلاف سنة ، بل وحققّوا أعظم إنجازاتهم التاريخية – كما يردّد عبيدهم يوميا -ببيع أرض سوريا إلى أشد أعداء شعبها كرها وحقدا على وجودها وحضارتها .
عندما أدرك حافظ الأسد أن كرسي حكمه قد يهتز يوما ما ، أدخل الفرس تحت مسمى الشيعية إلى سوريا ومنحهم امتيازات المستعمر الثقافي والعسكري ليسهّل توريث ابنه بشار وعائلته من بعده ، وعندما أيقن الوريث بشار أن حكمه ستزيله ثورة أحرار سوريا طلب كل قوى الفرس وشيعتهم من لبنان والعراق وافغانستان وباكستان وغيرهم في العالم لاحتلال ما يروق لهم في سوريا فقط لحمايته وتثبيت كرسي سلطته . وعندما لاحظ انتهاء سلطته على سوريا الداخلية في الشرق والبادية صنع مع أمريكا وروسيا وايران فارس وشيعة العراق (تنظيم داعش ) وقدّم له كافة صنوف السلاح ليحتل نصف سوريا . وعندما لمس أن الفرس وشيعتهم لن يتمكّنوا من إنقاذ حكمه على ما تبقى له من أراضي سوريا استدعى المستعمر الروسي الذي احتل المنطقة الساحلية وبعض أراضي داخل سوريا . وعندما تأكّد من انتهاء وجود سلطته في شمال سوريا قدّم تلك المنطقة لأكراد عبد الله اوجلان معادي العروبة وقوميتها التي تغنى بها آل الأسد وحزبهم البعث طيلة 50 عاما .
الآن ، تحققت المهمة الأخيرة لآل الأسد وهي تقسيم سوريا قبيل زوالهم لقاء ما نالوه من حماية وسيطرة مطلقة على كل شيء في سوريا خلال سلطة حكم حافظ وبشار وعائلتهما ومرتزقتهم ، وقدّموا سوريا مقسمة إلى أربع أقسام على طبق من ذهب لكافة أعداء الشعب السوري : القسم الأول ( دمشق وبعض ريفها وريف درعا والقنيطرة وحمص وحماه ) تحت سيطرة تامة من قبل ايران فارس وشيعتها ، والقسم الثاني (اللاذقية وطرطوس وبعض المطارات العسكرية ) تحت الاحتلال الروسي المباشر ، والقسم الثالث (دير الزور والرقة وريف حمص وحماة الشرقي وبعض ريف حلب ) تحت سيطرة داعش ، والقسم الرابع (الحسكة وريف شمال الرقة وحلب ) تحت احتلال عصابات عبد الله اوجلان الكردي .
استلم آل الأسد سوريا دولة ومجتمعا متماسكين وموحّدين كانا مثالا وحلما لكافة قادة العالم في الدول النامية والمتخلفة على صعد التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعلمية وكان يتفاخر بها شعبها والعرب . لكنهم بعد سلطة طغيان وفساد وجريمة طيلة 45 عاما بحق كل ما تحوية سوريا فقد أصبحت الدولة السورية مرتعا لعصابات مافيوية إدارية وتفكّك المجتمع السوري إلى أعراق وأديان وطوائف متناحرة بل ومتقاتلة على وجودها .
حقا، لم يصل ( ابو عبد الله الصغير / بائع الأندلس وحضارتها إلى (فرندينادو + ايزابيلا ) لقاء آلاف الدنانير ونفيه عن قرطبة آخر دوليات العرب ، إلى ما أنجزه آل الأسد الذين نهبوا سوريا الأرض وأفسدوا بنى ومكونات مجتمعها وغرسوا الحقد والكراهية في كل عناصرها ودمّروا حضارتها الممتدة 5 آلاف سنة ، بل وحققّوا أعظم إنجازاتهم التاريخية – كما يردّد عبيدهم يوميا -ببيع أرض سوريا إلى أشد أعداء شعبها كرها وحقدا على وجودها وحضارتها .
عندما أدرك حافظ الأسد أن كرسي حكمه قد يهتز يوما ما ، أدخل الفرس تحت مسمى الشيعية إلى سوريا ومنحهم امتيازات المستعمر الثقافي والعسكري ليسهّل توريث ابنه بشار وعائلته من بعده ، وعندما أيقن الوريث بشار أن حكمه ستزيله ثورة أحرار سوريا طلب كل قوى الفرس وشيعتهم من لبنان والعراق وافغانستان وباكستان وغيرهم في العالم لاحتلال ما يروق لهم في سوريا فقط لحمايته وتثبيت كرسي سلطته . وعندا لاحظ انتهاء سلطته على سوريا الداخلية في الشرق والبادية صنع مع أمريكا وروسيا وايران فارس وشيعة العراق (تنظيم داعش ) وقدّم له كافة صنوف السلاح ليحتل نصف سوريا . وعندما لمس أن الفرس وشيعتهم لن يتمكّنوا من إنقاذ حكمه على ما تبقى له من أراضي سوريا استدعى المستعمر الروسي الذي احتل المنطقة الساحلية وبعض أراضي داخل سوريا . وعندما تأكّد من انتهاء وجود سلطته في شمال سوريا قدّم تلك المنطقة لأكراد عبد الله اوجلان معادي العروبة وقوميتها التي تغنى بها آل الأسد وحزبهم البعث طيلة 50 عاما .
الآن ، تحققت المهمة الأخيرة لآل الأسد وهي تقسيم سوريا قبيل زوالهم لقاء ما نالوه من حماية وسيطرة مطلقة على كل شيء في سوريا خلال سلطة حكم حافظ وبشار وعائلتهما ومرتزقتهم ، وقدّموا سوريا مقسمة إلى أربع أقسام على طبق من ذهب لكافة أعداء الشعب السوري : القسم الأول ( دمشق وبعض ريفها وريف درعا والقنيطرة وحمص وحماه ) تحت سيطرة تامة من قبل ايران فارس وشيعتها ، والقسم الثاني (اللاذقية وطرطوس وبعض المطارات العسكرية ) تحت الاحتلال الروسي المباشر ، والقسم الثالث (دير الزور والرقة وريف حمص وحماة الشرقي وبعض ريف حلب ) تحت سيطرة داعش ، والقسم الرابع (الحسكة وريف شمال الرقة وحلب ) تحت احتلال عصابات عبد الله اوجلان الكردي .
استلم آل الأسد سوريا دولة ومجتمعا متماسكين وموحّدين كانا مثالا وحلما لكافة قادة العالم في الدول النامية والمتخلفة على صعد التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعلمية وكان يتفاخر بها شعبها والعرب . لكنهم بعد سلطة طغيان وفساد وجريمة طيلة 45 عاما بحق كل ما تحوية سوريا فقد أصبحت الدولة السورية مرتعا لعصابات مافيوية إدارية وتفكّك المجتمع السوري إلى أعراق وأديان وطوائف متناحرة بل ومتقاتلة على وجودها .
حقا، لم يصل ( ابو عبد الله الصغير / بائع الأندلس وحضارتها إلى (فرندينادو + ايزابيلا ) لقاء آلاف الدنانير ونفيه عن قرطبة آخر دوليات العرب ، إلى ما أنجزه آل الأسد الذين نهبوا سوريا الأرض وأفسدوا بنى ومكونات مجتمعها وغرسوا الحقد والكراهية في كل عناصرها ودمّروا حضارتها الممتدة 5 آلاف سنة ، بل وحققّوا أعظم إنجازاتهم التاريخية – كما يردّد عبيدهم يوميا -ببيع أرض سوريا إلى أشد أعداء شعبها كرها وحقدا على وجودها وحضارتها .
عندما أدرك حافظ الأسد أن كرسي حكمه قد يهتز يوما ما ، أدخل الفرس تحت مسمى الشيعية إلى سوريا ومنحهم امتيازات المستعمر الثقافي والعسكري ليسهّل توريث ابنه بشار وعائلته من بعده ، وعندما أيقن الوريث بشار أن حكمه ستزيله ثورة أحرار سوريا طلب كل قوى الفرس وشيعتهم من لبنان والعراق وافغانستان وباكستان وغيرهم في العالم لاحتلال ما يروق لهم في سوريا فقط لحمايته وتثبيت كرسي سلطته . وعندا لاحظ انتهاء سلطته على سوريا الداخلية في الشرق والبادية صنع مع أمريكا وروسيا وايران فارس وشيعة العراق (تنظيم داعش ) وقدّم له كافة صنوف السلاح ليحتل نصف سوريا . وعندما لمس أن الفرس وشيعتهم لن يتمكّنوا من إنقاذ حكمه على ما تبقى له من أراضي سوريا استدعى المستعمر الروسي الذي احتل المنطقة الساحلية وبعض أراضي داخل سوريا . وعندما تأكّد من انتهاء وجود سلطته في شمال سوريا قدّم تلك المنطقة لأكراد عبد الله اوجلان معادي العروبة وقوميتها التي تغنى بها آل الأسد وحزبهم البعث طيلة 50 عاما .
الآن ، تحققت المهمة الأخيرة لآل الأسد وهي تقسيم سوريا قبيل زوالهم لقاء ما نالوه من حماية وسيطرة مطلقة على كل شيء في سوريا خلال سلطة حكم حافظ وبشار وعائلتهما ومرتزقتهم ، وقدّموا سوريا مقسمة إلى أربع أقسام على طبق من ذهب لكافة أعداء الشعب السوري : القسم الأول ( دمشق وبعض ريفها وريف درعا والقنيطرة وحمص وحماه ) تحت سيطرة تامة من قبل ايران فارس وشيعتها ، والقسم الثاني (اللاذقية وطرطوس وبعض المطارات العسكرية ) تحت الاحتلال الروسي المباشر ، والقسم الثالث (دير الزور والرقة وريف حمص وحماة الشرقي وبعض ريف حلب ) تحت سيطرة داعش ، والقسم الرابع (الحسكة وريف شمال الرقة وحلب ) تحت احتلال عصابات عبد الله اوجلان الكردي .
لم يشهد التاريخ أن حقّقت عائلة حاكمة إنجازات عظيمة في تحطيم البلد الذي حكمته طيلة 45 عاما كما أنجزت عائلة الأسد في سوريا : لقد استلمتها في غفلة عن أعين الشعب السوري بانقلاب رعته قوى الغرب والشرق وحكمت سوريا الدولة الرائدة في حينها والمتميزة في حضارتها وتقدمها بسلطة مطلقة ، وها هي الآن تنفّذ مهمتها الأخيرة بأعظم إنجاز وهو تقسيم سوريا إلى أربعة أقسام ومنحها هدية لأعداء شعبها وحضارتها وتاريخها .فقط من أجل أمل بقاء آل الأسد في كرسي حكم لا يتعدى قصر في حي المالكي بدمشق مساحته 1000 متر مربع .
Tags: محرر