on
Archived: (الشعيطات) ترفض القتال بجانب (داعش) في العراق والأخير يهدد
نصر القاسم: كلنا شركاء
رفض أهالي عشيرة الشعيطات في محافظة دير الزور طلب تنظيم “داعش” إرسال أبنائهم للقتال إلى جانب التنظيم في معاركه بالعراق، معللين رفضهم بأنها ليست معركتهم، ما أثار غضب التنظيم وهددهم باقتحام قراهم وسوق شبابهم عنوة.
وتخوف أهالي دير الزور من أن يكون مطلع آذار/مارس الجاري عنواناً لبداية تاريخ أسود جديد لأبناء عشيرة الشعيطات في دير الزور، فقد أرسل التنظيم قبل يومين بعض أمرائه المهاجرين مع بعض من أمرائه من أبناء قرى الشعيطات، ممن بايعوا التنظيم وقدموا له الولاء وبيعة الدم، وساعدوه في الدخول إلى قرى الشعيطات، وذلك من أجل الطلب من أهالي الشعيطات الذهاب إلى العراق للقتال ضد القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي.
وقال محمد أبو بلال أحد أبناء الشعيطات لـ “كلنا شركاء” إن الاجتماع تم بحضور أمير ديوان العلاقات العامة وأمير ديوان العشائر وبعض من أمراء التنظيم من أبناء قرى الشعيطات، وكان رئيس الوفد المرسل مهاجر مصري الجنسية يعرف بحقده السابق على ثوار الشعيطات وكراهيته لهم، وتم الاجتماع مع بعض من الأهالي وشيوخ الشعيطات في مقر بلدية أبو حمام.
وطلب أمراء التنظيم منهم الاستعداد لتجنيد عدد من أبنائهم وتجهيزهم لدورات عسكرية مدتها 15 يوماً لإرسالهم إلى الموصل العراقية، وتقديم قوائم أشبه ببيانات عن عدد الشباب في كل عائلة، وإرسال شاب على الأقل من كل عائلة للقتال هنالك.
وتم تحديد القرى المطلوب إرسال أبنائها للقتال في العراق وهي (أبو حمام – الكشكية – غرانيج)، ليرفض أهالي عشيرة الشعيطات من أبناء تلك القرى الذهاب للقتال في العراق، وكان تبريرهم أن تلك المعركة ليست معركتنا، ولن نزج أبنائنا للموت فيها، ما تسبب بغضب التنظيم وتهديده في حال عدم الذهاب للقتال في العراق سيقوم باقتحام تلك القرى مجدداً، وتهجير أهلها وأخذ الشباب عنوة، مع إصرار شيوخ الشعيطات على عدم إرسال أي شاب إلى العراق مهما كلف الثمن.
وأكد عبد الرزاق الخلف (أبو هيثم) أحد أبناء قرية أبو حمام لـ “كلنا شركاء” أن التنظيم يسعى في الفترات الأخيرة للتخلص من أهالي الشعيطات وزجهم في معارك الموت، كما فعل مؤخراً مع عدد من الشباب من أبناء مدينة دير الزور، ممن كانوا في صفوف الجيش الحر سابقاً ومن أبناء قرى البوليل والمريعية في الريف الشرقي، وقرية الخريطة في الريف الغربي، حيث أرسلهم إلى معارك الشدادي وحلب وقبلها تل أبيض، وذلك للقضاء عليهم وعدم وجود إبقاء أي خطر يهدد أمن وتواجد عناصره ممن لا يامن التنظيم لهم.
ويأتي ذلك مع دق ناقوس الخطر مع التهديد السعودي التركي بإرسال قوات برية لقتال التنظيم، وإعلان شيخ قبيلة البكارة البشير وطلاس السلامة قائد بشائر النصر وجيش سوريا الجديد بقيادة خزعل قائد لواء الله أكبر سابقاً بجهوزية ما يقارب 15 ألف مقاتل من الجيش الحر من أجل معركة تحرير مدينة دير الزور من سيطرة وبطش التنظيم، ما أثار قلق وخوف التنظيم ومحاولته التخلص ممن يشك بولائهم ومن يثير قلقه كخلايا نائمة أو غاضبة على التنظيم.
اقرأ:
(داعش) يعثر على جثة أمير حسبته مقطوع الرأس في ريف دير الزور
Tags: محرر