Archived: زوجات قتلى قوات النظام للتفتيش والحراسة في حمص

محمد الحمصي: كلنا شركاء

“وزارة التربية بحاجة للتربية” كانت تلك الكلمات الأربع خاتمة مناسبة لأحد المنشورات التي تنتقد قيام وزارة التربية لدى النظام في حمص بتوظيف زوجات القتلى من جنود وضباط النظام اللذين قتلوا في المعارك الدائرة في سوريا على أبواب المدارس.

وظيفة أرامل القتلى بحسب المصادر الموالية هي مراقبة وتفتيش السيارات والمارة وغيرها من الأمور التي يمكن الاشتباه بها في أي حادثة مع التعرض طبعاً للعديد من الشتائم والإهانات وأحيانا الضرب إذلالاً لكسب لقمة العيش التي باتت مفقودة بعد مقتل رجل العائلة الوحيد في معارك ما يسمى “الشرف” ضد السوريين.

“يا للعار لم يعد هناك شباب لتقف على حراسة مدارسنا يا للعار باتت نساء شهدائنا تقف بذل وتسمع عشرات الإهانات والشتائم” لم تسعف الكلمات سيل التعليقات على منشور أحد الصفحات المشهورة للموالين في حمص والتي فتحت النار على جميع الأجهزة التربوية في حمص وجعلت العساكر والضباط ينظرون خلفهم أو يعيدون حساباتهم قبل التضحية في سبيل من يتلذذ في إذلال نسائهم وأطفالهم ليقتل هو في معارك “الشرف” وتبقى زوجته تبحث عن معنى تلك الكلمة بين زوايا المدارس التي تحرسها.

وذكرت الشبكة أن “عامر ابن الجراح، القادسية، صفوان الصباغ، عبد الحميد الزهراوي” تلك اسماء مدارس ذكرتها بعض شبكات التواصل الاجتماعي قالت إنها تمارس أبشع أنواع الإهانة لزوجات قتلى الجيش والدفاع الوطني وفي تعليق لافت قال المدعو “قيصر ملحم” أحيانا أشعر أن من الجنون بذل قطرة دم في سبيل هكذا حكومة وهكذا مسؤولين بدل تكريم الشهيد يقومون بإهانته، وأنهى كلامه باصقا على حكومته ونظامه اللذين لم يقوموا بواجبهم أمام زوجات قتلاهم.

اقرأ:

حوادث السير المتعمدة.. طرق موت جديدة تلاحق الموالين في حمص





Tags: محرر