on
Archived: النائب العام السابق لتدمر: الإيرانيون غادروا المدينة قبل 15 يوماً من هجوم داعش
رشا دالاتي: كلنا شركاء
كشف النائب العام السابق لمدينة تدمر، القاضي محمد قاسم ناصر، تفاصيل أوامر النظام بالانسحاب لصالح تنظيم “داعش” من مدينة تدمر في ريف حمص في أيار/مايو من العام 2015 الماضي وأهداف النظام البعيدة الأمد من هذا الانسحاب.
يقول القاضي ناصر في مقابلة مصورة إنه كان بحكم منصبه يتردد لزيارة العميد مالك حبيب رئيس فرع المخابرات العسكرية في تدمر، وقبل أسبوعين من مهاجمة تنظيم داعش للمدينة وكانت الإشاعات تملأ تدمر بأن تنظيم الدولة قادم، أخبره العميد حبيب في زيارة له أن بشار الأسد استدعاه شخصياً وطلب منه إعداد خطة انسحاب آمنة ومحكمة من مدينة تدمر عند هجوم التنظيم، وأكد العميد حبيب إن قوات النظام سوف تستعيد السيطرة على مدينة تدمر بعد عدة أشهر.
ويضيف النائب العام لتدمر أن بشار الأسد أراد استغلال هجوم تنظيم داعش على تدمر ليظهر أمام الإعلام بأن تنظيم الدولة سيطر على تدمر وسط سوريا وهو في طريقه إلى حمص، وأنه سيقتل المسيحيين والعلويين ويبيدهم، وأن الجرائم وتهديم الآثار وتدمير المدينة الأثرية التي سيقوم بها التنظيم داخل تدمر سوف تثير الراي العام العالمي وتشيطن الثورة السورية، ويقول بشار الأسد للعالم حينها إن هذه هي الثورة السورية، وهذا التنظيم يدمر آثار سوريا ويقتل العلويين، ثم يأتي العالم كله إلى بشار الأسد ليترجاه أن يقاتل التنظيم في سوريا.
ونفى القاضي ناصر بشكل قاطع في المقابلة الأنباء التي تداولتها وكالات الأنباء العالمية تناقلت بعد دخول داعش إلى تدمر بأن التنظيم أعدم عشرات الإيرانيين في مسرح مدينة تدمر، مؤكداً أنه لم يبق أي عنصر إيراني في مدينة تدمر قبل أسبوعين من بدء هجوم التنظيم على تدمر، لعلمهم بخطة التنظيم. كل من قتل في مسرح تدمر كانوا مجموعة من عناصر ميليشيا الدفاع الوطني واللجان الشعبية الذين تركهم النظام وراءه بلا سلاح ليقوم التنظيم بقتلهم، ثم يقول انظروا إلى المذابح التي ارتكبها تنظيم الدولة في تدمر. وتحدى القاضي ناصر بشار الأسد أن يذكر اسم إيراني واحد قتل في تدمر.
اقرأ:
عالمة آثار فرنسية: تدمر رهينة بيد بشار الأسد في لعبته مع الغرب
Tags: محرر