on
Archived: صلاح بدرالدين: اضاءات فيسبوكية
صلاح بدرالدين: كلنا شركاء
* عندما يكشف بوتين عن وجهه
يتباهى – بوتين – بأن طغمته الحاكمة في موسكو ” حافظت على كيان الدولة السورية ” أي نظام الأسد الحاكم وبصورة أكثر دقة مؤسسات ورموز السلطة الحاكمة ( العسكرية والأمنية والادارية والحزبية والمالية والرئاسية ) وهي ذات المؤسسات الاستبدادية القمعية المستغلة التي قامت الثورة من أجل اسقاطها وتفكيكها واعادة بنائها من جديد ونفسها التي توافق كل من موسكو وواشنطن على الحفاظ عليها كما ورد في فيينا 2 ونالت قبول ( الهيئة العليا للمفاوضات ) رغم محاولاتها الاحتيال على الوقائع واللعب بالمصطلحات حيث لم يعد بالامكان تمييز المعارض من الموالي مما يدعو ذلك الى اعادة النظر والفرز من جديد حفاظا على الثورة وأهدافها .
*الرجوع الى ماقبل الوطنية
قبل أعوام تابعت لقاء للشيخ – حميدي دهام الهادي – على احدى الفضائيات بشر فيه العرب والكرد على أن الطريق الأمثل لحل القضية الكردية في سوريا والعراق هو ( الحل العشائري ) بمعنى تفاهم زعماء القبائل من الطرفين واليوم يسير الشيخ – أحمد الجربا – على خطى ( ولد العمومة ) داعيا في مقالة منشورة اليوم العودة الى تمجيد القبيلة لحل كل القضايا فالأول طبق نظريته على أرض الواقع مع قبيلة – أوجلان – أما الثاني – شيخ قبيلة تيار الغد – فعلى درب السلف سائر …أوليس هؤلاء أسوأ مافي المشهد السوري في الجهة ( المعارضة ! ) وأبرز عناوين الردة التي أفرزها نظام الاستبداد ؟
* العلوييون لهم حقوق وعليهم واجبات
في معرض تعليقه على ماسميت ” بالوثيقة العلوية ” يقول السيد – فؤاد حميرة – : ” ليس المطلوب من العلويين تأييد الثورة، أو المشاركة في أعمالها إنما المطلوب فقط … إعلان البراءة من جرائم النظام، (كما) يعلن الشريك الأخر براءته من جرائم داعش والنصرة وأخواتهما !!! ” لست أرى الطلب من – العلويين – الوقوف على الحياد واقعي وعادل – فالشريك الآخر – منخرط في الثورة منذ اندلاعها التي لاتضم الجماعات الارهابية المذكورة بل تحاربها والحيادية المزعومة بين الثورة والنظام تصب لمصلحة الأخير بحسب التجارب المتراكمة.
* تصحيحا لتفسيرات خاطئة
تصحيحا لتفسيرات خاطئة لمقالتي الأخيرة ” مفهومان بشأن وحدة الصف الكردي السوري ” أوضح : 1 – على أرض الواقع وبشهادة القريب والبعيد فشلت أحزاب المجلسين في تمثيل ارادة شعبنا وأهداف حركتنا وحتى تحقيق التفاهم فيما بينها 2 – طرح مهمة تنظيم صفوف الكتلة التاريخية من الحراك الشبابي والوطنيين المستقلين ومنظمات المجتمع المدني وقواعد الأحزاب لأداء مهامها الانقاذية وحسب الآليات الديموقراطية في مؤتمر عام لقيادة المرحلة وصياغة البرنامج السياسي وتصحيح المسارين القومي والوطني لايعني الغاء دور الأحزاب – سلبا كان أم ايجابا – 3 – طالبنا الأحزاب بأن توحد صفوفها وتلتزم بتعهداتها وتحترم تواقيعها على اتفاقيات أربيل ودهوك وهذا لايتناقض مع سعينا لتكريس الخط الوطني الديموقراطي الجديد بل من الضروري التوافق على الكثير من المشتركات .
Tags: محرر