Written by
on
on
Archived: سعد فنصة: دلالة اجتماع نتنياهو في الجولان ودور بشار الاسد
سعد فنصة: كلنا شركاء لايمكن لنتنياهو أن يعلن من الجولان السوري المحتل عن إجتماع حكومته لأول مرة في تاريخ الدولة العبرية و يطلق من خلال هذا الاجتماع إعلانه بأن الجولان لن يعود الى سورية مرة أخرى .. ونهائيا .. و في يوم رمزي يحتفل فيه السوريين بإستقلالهم عن الإنتداب الفرنسي الذي فرط بواحدة من أجمل الولايات السورية و أخصبها وهو اللواء الإسكندروني و مقر الكنيسة المشرقية لإنطاكية ، بما تتمثله من قيم تاريخية ، يتم اليوم إعادة إخراج ذات السرقة مرة أخرى من أدراج التاريخ القريب ، بموافقة القيصر الروسي الجديد و الذي قام إنتدابه غير المعلن بالتشاركية مع العمائم الإيرانية لإهداء الجولان السوري رسميا الى إسرائيل في إحتفال رمزي تم من الحكومة الإسرائيلية على الأرض السورية المحتلة .. ومن لم يقرأ هذا التصريح الخطير كما سبق وأن وثقت في نصوص سابقة لشهادات القياديين البعثيين أنفسهم من ساسة و عسكريين منشقين أو مبعدين للدور اللاوطني الذي قام به فريق المخترقين ( بفتح التاء ) منهم و الذي كان مكرسا بالأصل لتسهيل مهمة إسرائيل من خلال إحتلالها لإراض جديدة للعرب يتم التفاوض عليها مقابل علاقات طبيعية .. و لكن الجائزة الكبرى التي لم تكن تحلم بها لا المنظمة الصهيونية العالمية و لا محافلها السرية و لا أي حكومة إسرائيلية لاحقة أو سابقة .. هي وصول بشار الأسد الى سدة الرئاسة بالتوريث .. بدعم من التاريخ القريب لتسليم الجولان بلا قتال حقيقي و إعلان سقوط القنيطرة قبل سقوطها فعليا .. !!Tags: محرر