on
Archived: القرضاوي لفصائل الغوطة الشرقية: الحلّ في وحدتكم
وليد الأشقر: كلنا شركاء
قال الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن ما يجري في الغوطة الشرقية من “مقتلة عظيمة” آلم وأحزن كل مسلم صادق غيور.
جاء ذلك في رسالة للشيخ القرضاوي اليوم الخميس، وجهها إلى من وصفهم بإخوانه في الغوطة الشرقية، لإيقاف النزاع بين الفصائل المستمر منذ قرابة الشهر، وراح ضحيته المئات من مقاتلي كتائب الثوار في غوطة دمشق.
وأضاف في رسالته “وأقول لإخواني من المجاهدين في جيش الإسلام وفي فيلق الرحمن: ينبغي أن يكون فيلق الرحمن جزءاً من جيش الإسلام، وأن يكون جيش الإسلام معبراً عن فيلق الرحمن. ينبغي أن يندمج الفصيلان ليزدادوا قوة إلى قوتهم، وبأسا إلى بأسهم، وصلابة إلى صلابتهم، فيكونوا قوة عصية على عدوهم، تتقدم إلى الأمام ولا تتقهقر إلى الخلف، يقاتلون عدوهم صفا واحدا”.
وأردف القرضاوي: إن أمة الإسلام في المشارق والمغارب ترقب جهادكم، وتدعو الله أن ينصركم نصرا مؤزرا، ولا تنتظر منكم هذا التناحر، ولا تقبل منكم هذه الأفعال، وإن دماء الشهداء، وآلام الجرحى، وأعراض الحرائر، وأحزان الثكالى والأرامل، وأنات المعتقلين تصرخ فيكم أن كفوا عن هذه المعارك الخاسرة.
وأشار رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى أن تمكن الخلاف من فصائل الغوطة ومحاولة بعضها التغلب على البعض يطيل عمر “العدو”، إن لم يكن له في ذلك طوق النجاة.
وختم رسالته بالدعاء بحقن دماء الثوار في الغوطة الشرقية وتوحيد كلمتهم، والشد من أزرهم،وأن “ينصرهم على الطغاة المتكبرين في الأرض”.
اقرأ:
مستغلة اقتتال الفصائل… قوات النظام تسيطر على 10 قرى في الغوطة الشرقية
Tags: محرر