Archived: على خلفية مقتل 3 مدنيين… اعتصاماتٌ وقطع طرقاتٍ في السلمية شرق حماة

صفوان أحمد: كلنا شركاء

تشهد مدينة السلمية في ريف حماة الشرقي، والخاضعة لسيطرة قوات النظام وميليشياته، حالة توتر أمني، بعد قيام إحدى الميليشيات التابعة للنظام بقتل ثلاثة مدنيين من أبناء المدينة، على خلفية خلاف شخصي مع أحد أفرد تلك الميليشيا، وتنفيذ أهالي الضحايا لاعتصام وقطع طرقات المدينة وإغلاق محلاتها، وسط غياب الإعلام الرسمي عما يجري في المدينة.

وأفادت صفحات موالية للنظام بأن شخصاً من آل ديب ومجموعة تابعة لميليشيا يترأسها “مصيب سلامة” قتلوا أمس الأربعاء (8 حزيران/يونيو) ثلاثة شبان من أبناء مدينة السلمية، وهم: (كنان أبو قاسم وعلي السنكري وعبد الجبار إبراهيم) وأصابوا آخرين بجروح، نقلوا إلى المستشفى الوطني في المدينة، إثر إطلاق النار عليهم بشكل مباشر في مزرعة بالقرب من قرية زغرين بريف حماة الشرقي، على خلفية خلاف شخصي بينهم بسبب نباح كلب على امرأة.

وفي ظل غياب السلطة الأمنية للنظام وعدم تدخلها، ووسط غياب الإعلام الرسمي عما يجري في المدينة، رفض أهالي الضحايا أن يدفنوا ضحاياهم حتى يأخذوا بثأرهم، ونفذوا اعتصاماً ليلياً، وقطعوا الطرقات وسط المدينة، وقطعوا طريق مدرسة زينت الغربي ومنطقة دوار قبر تامر والطرق الفرعية حوله والطرق المؤدية إلى حارة الجورة، مع إطلاق نار يسمح في أنحاء المدينة بين الحين والآخر.

كما أجبر أهالي الضحايا أصحاب المحلات في المدينة على إغلاقها وأشعلوا الإطارات عند دوار شارع حماة الرئيس، وأعطى أهالي الضحايا مهلة للسلطات الأمنية المختصة مدتها 48 ساعة ليتم القبض على منفذي الجريمة ومحاسبتهم، وإلا سيستمرون في قطع الطرقات وتنفيذ إضراب عام مفتوح.

ونشرت صفحات موالية صوراً للاعتصام الليلي الذي نفذه أهالي الضحايا، وتسجيلاً مصوراً لا تتجاوز مدته الثواني المعدودة لاشتعال الإطارات وسط المدينة.

وطالبت صفحات موالية للنظام أهالي مدينة السلمية التوحد “فالآن وقت الحساب”، في حين استنكرت أخرى غياب السلطات الأمنية عن المدينة في حال حدوث أي مشاكل أمنية في المدينة، فذكرت: “فهيبة الدولة لا يتم استرجاعها بدورية مشتركة تختفي حين حدوث حوادث أمنية تضع المدينة أمام فتنة يحاولون أهلها منذ 4 سنوات منع حدوثها من قبل بعض الخارجين عن القانون وهم ألعن على هذا البلد من داعش نفسها”.

اقرأ:

(داعش) يعلن مقتل 34 عنصراً لقوات النظام شرق حماة





Tags: محرر