Archived: أحمد شلاش يطلق لسانه على عمر سليمان بسبب أغنية (الحرية)

غيث علي: كلنا شركاء

فتح عضو مجلس الشعب السابق أحمد شلاش النار، بعباراته اللاذعة المعتادة، على المطرب المعروف بموقفه الموالي للنظام عمر سليمان بسبب أغنية انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وظنّ شلاش أن الأغنية تعود لسليمان.

وكانت أغنية تنادي بإسقاط بشار الأسد وحزب البعث وتطالب بالحرية للشعب السوري، غزت بشكل كبير مواقع التواصل الاجتماعي، ونسبها مروجوها لعمر سليمان، الأمر الذي نفاه سليمان شخصياً من خلال شريطٍ مصور نشره على صفحته العامة على “فيسبوك”.

وقال شلاش مهاجماً سليمان بلهجة عامية: “لك بوّست الصرامي لحتى جددتلك جوازك ست سنين وكان شرطنا انك تغني غنية للوطن و القيادة و انت خاوزت و غنيت لكلاب حمد”.

وتابع شلاش المعروف بمثل هذه العبارات، “و هاي و على عين البشر و بلا مستحى مو الشيخ أحمد يلي بيتنجرلو خازوق يا عُمر الكلب، قسماً بعزة لا إله إلا الله هالنضارات يلي مخبي فيهن عيون الندالة لشلحك اياهن و لانتفلك هالشوارب (موديل مثلث متساوي الساقين) و شماغك رح احطو ممسحة التواليت العمومي يلي بساحة البحصة بالعاصمة يلي خنتها يالخسيس.، ملاحظة: وين ما دشرت مرجوعك لعند هالصرماية بس يخلص جوازك و لنشوف مين رح يجددلك”.

ومن جانبه ردّ عمر سليمان عبر صفحته العامة على أحمد شلاش بنفي ما أورده شلاش وقال إنه كاذب.

وقال سليمان: “أنا لم ألتق بك قبل ولا اعرفك لا شخصيا ولا هاتفيا، أما بالنسبة لجواز السفر فهو يمنح لأي مواطن عربي سوري وانا عمر سليمان معروف بنزاهتي ونظافتي وبعيد عن الأجواء السياسية في جميع أنحاء العالم، ولكن انا مواطن سوري ويحق ان احمل الجواز السوري واقوم بتجديده دون هذه السخافات التي تدعيها انت وغيرك وأنا أيضا لا أغني أغاني سياسية وقمت بتنزيل فيديو يرد على أمثالك الذين يربطون الفن بالسياسة الفن بعد عن السياسة بعدا تاما”.

وحول الشتائم التي وجهها شلاش لعمر سليمان قال الأخير: “والكلام والشتم الذي تحدثت به هو كلام يمثلك انت فقط ولا يمثل الشيوخ السوريين، وشكر الى اخوتي واصدقائي في جميع انحاء سوريا من دون استثناء وأتمنى لبلدي سوريا كل الخير”.

وخلال الشريط المصور الذي نفى من خلاله سليمان أغنية (الحرية) قال إنه بعيد كل البعد عن الأمور السياسية ولا يمكن أن يشتم أحداً، نافياً جملة وتفصيلاً أن تكون الأغنية له.

اقرأ:

أحمد شلاش وقصته مع بطل الملاكمة محمد علي كلاي (أبو ليلى)





Tags: محرر