Archived: مسؤولٌ يشبّه لقاءه ببشار الأسد باللقاء مع الله

زيد المحمود: كلنا شركاء

في تجاوزٍ مألوف بين صفوف (المنحبكجية) وزيادةً في التمادي في التعبير عن ولائهم لرأس النظام السوي، قال نقيب المحامين في حكومة النظام نزار سكيف إن دخول بشار الأسد إلى قبة (مجلس الشعب) قبل يومين هو “دخول الملاك المخلّص والإله الراعي”، متجاوزاً كل الحدود إلى حدّ تأليه بشار الأسد.

وأضاف سكيف في تدوينة على صفحته العامة على فيسبوك: “لم أشعر قط قبل ذلك بهذا الحس الرباني ولكأنني وصلت إلى لقاء الله، حماك الله سيدي ومولاي”.

وأردف سكيف أن هذه العبارات التي ثبتها في أعلى صفحته ليراها كل الزوار، جاءت نكاية بالإعلامي السوري فيصل القاسم، الذي انتقد بسخرية لاذعة خطاب بشار الأسد أمام برلمانه الجديد. وزيادةً في السخرية، أعاد القاسم نشر تدوينة سكيف على صفحته العامة التي يتابعها أكثر من 9 ملايين شخص.

وكان مثل هذه التصرفات بدرت عشرات المرات وتداولت في صفوف من يسميهم السوريون (المنحبكجية) وخرج بشار الأسد نفسه قبل أعوام ليبرر بأنها تجاوزات فردية لجنود طلبوا من معتقلين السجود لصورته، وآخرين أجبروا على القول (لا إله إلا بشار) التي ترددت مئات المرات في أقبية المعتقلات، وكلها تجاوزات فردية، ولكن هذه المرة جاءت من نقيب المحامين في حكومة بشار الأسد، وعضو في برلمانه الجديد.

وكان الإعلامي السوري فيصل القاسم هاجم خطاب بشار الأسد واصفاً حديثه عن الطائفية مثل حديث العاهرة التي تحاضر عن الشرف، وقال القاسم بدوره في تدوينة على صفحته العامة على (فيسبوك): “عندما تقف تركيا وبعض العرب مع المعارضة السورية، يكون المعارضون خونة وعملاء وعندما تحتل إيران وروسيا سوريا يصبح بشار الأسد مجرد طرطور في بلده، يكون بشار ما شاء الله وطنياً شريفاً”.

وقال أيضاً إن “أخطر ما في خطاب بشار الأسد اليوم، اعترافه بأن السوريين باتوا منقسمين، والانقسام الشعبي سيؤدي للتقسيم الجغرافي، هذا ما قاله حرفيا، يمهد للفدرالية”.

وحول هجوم بشار الأسد على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال فيصل القاسم: “الهجوم العنيف الذي شنه بشار الأسد اليوم على الرئيس التركي اردوغان لا يدع مجالاً للشك بأن مخابرات الأسد هي من تقف وراء تفجيرات تركيا الإرهابية”.

اقرأ:

البلطجي والأزعر وممسحة القدمين… بشار الأسد المفلس يستعين بمفردات تربيته المنزلية





Tags: محرر