Archived: موظفو دير الزور بين مطرقة القتال في صفوف النظام وسندان الفصل

نصر القاسم: كلنا شركاء

طلب النظام من موظفي الدوائر الحكومية في أحياء مدينة دير الزور الخاضعة لسيطرته، الالتحاق بصفوف قواته، وإلا فسيتم فصلهم من وظائفهم وقطع رواتبهم وحرمانهم من مستحقاتهم.

ووسع التنظيم من مواقع سيطرته وتقليص نفوذ النظام بدير الزور، وقتل العديد والعديد من عناصر قوات النظام وميليشياته، ليطالب النظام موظفي حكومته المتواجدين في دوائر دير الزور بالالتحاق بصفوف قوات النظام لفك الحصار عن المدينة.

“عبد الرحمن” أحد الموظفين الحكوميين في مدينة دير الزور، قال لـ “كلنا شركاء” إن قوات النظام طلبت من موظفي “سادكوب” التطوع في صفوف قوات النظام مقابل راتب وقدره 60 ألف ليرة سورية، أو الفصل من الوظيفة، وقطع جميع رواتب ومستحقات الموظفين.

كما استدعت قوات النظام موظفي الخدمات الفنية والبلدية، وأرسالهم إلى الأفرع الأمنية ومعسكر الطلائع وأحياء الرشدية والحويقة والبغيلية، من أجل القيام بأعمال السخرة وحفر الخنادق ونصب الدشم وغيرها.

وأكد “سالم” أحد موظفي الزراعة في دير الزور، في حديث لـ “كلنا شركاء”، أن النظام سيبدأ مع بداية الشهر القادم بقطع جميع رواتب ومستحقات من لا يلتحق بصفوف قوات النظام، من أجل فك الحصار عن المدينة بقتال تنظيم “داعش”.

وأردف أنه لا أمان للقتال إلى جانب قوات النظام، لا من الناحية المادية ولا من الناحية الإنسانية، فمن الناحية المادية النظام كاذب فلن يسلم من يلتحق في صفوفه ما وعد به من راتب وقدره 60 ألف ليرة سورية، كما فعل مع مليشيات الدفاع الوطني، “وربما لا نبقى على قيد الحياة أكثر من ثلاثة أيام، وخصوصاً إن زج بنا النظام في طليعة الجبهات”.

وأضاف، “ومن الناحية الإنسانية فالنظام لا أمان له، قد يقوم بتصفيتنا أو اعتقالنا ولن نرى النور بعدها، فنحن اليوم أصبحنا بين المطرقة والسندان، إما قتال مع قوات النظام وموت حتمي، أوا الهروب وخسارة وظيفتنا وقوت عيش عائلاتنا”.

اقرأ:

20 مدنياً ضحايا غارات روسية على مدينة العشارة شرق دير الزور





Tags: محرر