on
Archived: جريمة ابتزاز وسرقة داخل القصر العدلي بدمشق
معتصم الطويل: كلنا شركاء
تداول وسائل إعلام موالية للنظام أمس الأربعاء حادثة نادرة وغريبة من نوعها تضمنت إقدام أحد الأشخاص على سلب امرأة بالعنف وأخذ جميع مجوهراتها بعد تهديدها بالقتل، داخل أروقة القصر العدلي بدمشق، بحسب قضاة وموظفي القصر.
وفي تفاصيل الراوية ذكرت صحيفة (الوطن) الموالية للنظام أن الشخص راقب المرأة وهي تدخل إلى ديوان الأيتام التابع للمحكمة الشرعية لمتابعة ملف يخصها، تبعها الشخص وقال لها أنا أستطيع مساعدتك إذا كنت تعانين من مشاكل وبالفعل المرأة صدقته وهي كانت تعاني من بعض المشاكل وسردت له قصتها، وطلب منها الانتظار خمس دقائق ثم غاب ليعود لها ويقول إن القاضي ينتظرك.
وتابع الموظفون والقضاة الرواة للقصة أن الشخص استدرجها إلى الطابق الثاني مكان تواجد محاكم استئناف الجنح وحينما استفرد بها هددها بالقتل في حال لم تعطه المجوهرات التي كانت تلبسها وخوفاً على حياتها سلمته إياه ومن ثم أقدم على ضربها فوق عينها اليسرى ليسيل الدم بشكل غزير ومن ثم لاذ بالهرب من باب التحقيق الذي يؤدي إلى مرآب القصر العدلي.
ولفت متداولو القصة إلى أن المحامي العام أحال الملف إلى الأمن الجنائي للقيام باتخاذ الإجراءات المناسبة، دون أي نتائج حتى الآن. لافتين إلى أن الشخص استغل يوم السبت الذي لا يكون في القصر العدلي إلا القليل من الناس.
وتعكس هذه الحادثة، بحسب متابعي الصحيفة، مدى الانفلات الأمني في العاصمة دمشق، مستنكرين وصول مثل هذه الحالات إلى قلب القصر العدلي، حيث من المفترض أن تعود فيه الحقوق لأصحابها لا أن تتم فيه جرائم الابتزاز والسرقة.
وتعتبر جريمة العنف بالسلب، بحسب الصحيفة، من أخطر الجرائم التي طفت على السطح في ظل الأزمة، حيث نشط مرتكبيها بسبب الظروف الراهنة وغياب القانون، وهو ما زاد من ظواهر الخطف فيها إضافة إلى السرقات بقوة السلاح بحسب مختصين في هذا الملف.
اقرأ:
اختطاف الفتيات يعود ليؤرق قاطني دمشق
Tags: محرر