Archived: ثوار داريا يقتلون عراقياً متطوعاً بصفوف الفرقة الرابعة

مضر عدنان: كلنا شركاء

تمكن الثوار في مدينة داريا في الغوطة الغربية من قتل العشرات من قوات النظام وميليشياته التي حاولت مراراً وتكرراً اقتحام المدينة، وسحبوا جثث بعضهم، ومؤخراً وجدوا جثة تعود لعنصر يخدم في صفوف قوات النظام من الجنسية العراقية.

الناشط في مدينة داريا “أيهم أبو محمد” قال لـ “كلنا شركاء” إن الثوار في المدينة سحبوا جثة لأحد عناصر قوات النظام الذين قتلوا على أطراف المدينة، ووجدوا وثائق تؤكد أنه مقاتل عراقي الجنسية يدعى “عمر إياد رشيد المضايفي”، كان دخل إلى سورية عبر الحدود البرية من معبر اليعربية.

وأضاف بأن الملفت في الأمر هو أن المقاتل متطوع في صفوف الفرقة الرابعة التي تتبع لقوات النظام، وينتمي إلى ما يسمى بـ “المقاومة الإسلامية العراقية لواء الإمام الحسين”، والتي أصبحت تعمل كجزء من منظومة الجيش النظامي وليس كقوات رديفة أو ميليشيات مساعدة.

وأشار “أبو محمد” إلى أنه وردت أنباء سابقاً عن وجود مقاتلين عراقيين ولبنانيين قبل فترة حول المدينة، ولكن هذه أول الوثائق التي من الممكن أن تؤكد وجودهم وانخراطهم بالعمل العسكري بشكل مباشر ضمن تشكيلات جيش النظام، مؤكداً أن جثة المقاتل العراقي ماتزال متواجدة لدى ثوار مدينة داريا.

ولم تتوقف قوات النظام خلال الأسابيع الماضية عن محاولات اقتحام مدينة داريا، فقصف المدينة المحاصرة بمئات البراميل المتفجرة وقذائف المدفعية وصواريخ الأرض أرض، لكن ما ميز محاولات قوات النظام اقتحام مدينة داريا هو إعلان ثوار المدينة مقتل أحد عناصر الفرقة الرابعة في جيش النظام من الجنسية العراقية، وذلك بالتزامن مع إعلان عدد من الناشطين عن تجنيد قوات النظام مئات المقاتلين من الجنسيات العراقية واللبنانية في صفوفها.

وكان أعلن لواء شهداء الإسلام منتصف شهر أيار/مايو الماضي، قتل أول مقاتل يحمل الجنسية الجزائرية في سوريا، وهو “حسين عيسى” القيادي في ميلشيا الحرس القومي العربي، وذلك أثناء مشاركته في محاولة اقتحام مدينة داريا مع قوات النظام والميلشيات الموالية.

اقرأ:

قتلى وجرحى لقوات النظام خلال محاولتها اقتحام داريا





Tags: محرر