Archived: قيادي شيعي من التيار (صدري) ينشق.. ويفتح دكان في سوريا لقتال الارهابيين

رصد: كلنا شركاء

ذكرت تقارير اعلامية ان القيادي في مليشيا سرايا السلام التابعة للصدر (سعد سوار)، أعلن انشقاقه عن التيار الصدروبدأ بتأسيس مليشيا خاصة به للقتال في سوريا والعراق.

وأكد تلك الأنباء حسين الشباني  القيادي في تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، وذلك من خلال رسالة مفتوحة وجهها الأخير لـ”سوار” عبر الفيسبوك  جاء فيها: “سمعت خبر خروجك من التيار وتأسيس جيش خارج إطار الخط الشريف وقيادة السيد مقتدى الصدر أعزة الله، وبعد أن بحثت عن رقم تلفونك لم أحصل عليه لذا أوجه كلامي من أخ ناصح لك”، بحسب ما اورد نصها موقع عربي21.

وأضاف: “مهما كان الذي ذكرته من رسالتك وتحملك العناء والإقصاء والتهميش فهو ليس مبررا لك في الخروج عنه، فالأفضل أن تضع في حساباتك أنه هناك أشخاص يعملون على إفراغ الخط من المخلصين. وبخروجك هذا حققت النصر لهم”.

وتابع الشباني: “أنت صاحب المواقف المشهودة فموقفك ضد المنشقين من أول الأمر كان موقفا مميزا ويشهد له القاصي والداني، وأعتقد أنه سبب في التضييق عليك، ولعلمي أن أغلب القيادات تعاني مرض النقص في المواقف وطبعا المواقف الحرجة. وأنت أيضا سهلت الأمر لهم في ذلك”.

يعتبر  سوار أحد قادة جيش المهدي سابقا في منطقة الشعلة ذات الغالبية الشيعية، استطاع الفرار من سجنه في العراق والانتقال الى ايران، وعند عودته الى العراق عام 2013، اعتقلته القوات الأمنية العراقية. وانتقل “سوار” بعدها إلى سوريا في بدايات انطلاق الثورة في سوريا، حيث كان له مساهمة بتشكيل لواء أبي الفضل العباس ومن ثم ساهم بتشكيل أفواج “الكفيل، والتدخل السريع” بالتسليح والمقاتلين.

وبعدما تقدم تنظيم الدولة في العراق عاد سعد سوار إلى النشاط المسلح في العراق واكتفى بدعم المليشيات الشيعية في سوريا بالمقاتلين.

وبحسب عربي 21، أسس “سوار” كتيبة من مقاتلي جيش المهدي، وشارك بالمعارك الدائرة في محافظة الأنبار وخصوصا قضاء الكرمة المجاورة لمنطقة الشعلة، وعندما سيطر “الدولة” على الموصل في 2014، أصبح سعد سوار من قيادات ميليشيا سرايا السلام.

 

اقرأ:

قيادي صدري: توقعات بانهيار نظام الأسد في 2016





Tags: محرر