on
Archived: سلسلة الاغتيالات مستمرة في إدلب… وآخرها أبو علي مهاجرين
عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء
الموت الخفي… يغيّب الاغتيال مرّة أخرى، القيادي في جبهة النصرة (أبو علي مهاجرين) بعد استهدافه بعبوة ناسفة، تلك السلاح الذي أصبح يؤرّق السوريون في المناطق المحرّرة، وكان ذلك وسط مدينة ادلب.
العبوة الناسفة انفجرت لدى مرور سيارة أبو علي مهاجرين، مساء أمس الأربعاء، في أحد الشّوارع الرّئيسية وسط مدينة ادلب، وكانت العبوة مزروعة بطرف الطريق، ولدى مرور السيارة انفجرت وتسببت على الفور بمقتل أبو علي مهاجرين أحد عناصر النّصرة.
وجاءت عملية الاغتيال هذه بعد ساعات فقط على اغتيال محمد فاعور قنّاص فيلق الشام، بعد خروجه من صلاة التراويح أمس، حيث تم استهدافه بطلقات نارية من قبل مجهولين، وسبقه محاولة اغتيال أبو جابر بنش بعد انفجار عبوة ناسفة في سيارته في مدينة بنش، وأيضاً محاولة اغتيال مرصد سرمين.
ومن الملاحظ في إدلب وتيرة التّصفيات والاغتيالات في الأيّام السابقة، والتي كانت تستهدف قياديين من كتائب الثوّار في ريف ادلب، امتداداً إلى ريف حماة الشمالي، وتستهدف القياديين من جميع الفصائل الثوريّة.
بالتّوازي مع العبوات الناسفة هناك حملة للطيران الحربي الرّوسي وطيران النظام والذي يستهدف مناطق مدنية، حيث تم استهداف مدينة ادلب عدّة مرات بغارات جوية وراح ضحيتها العشرات، كما قتل العشرات بقصف طيران النظام.
وعلى الرغم من انتشار مئات الحواجز في ريف إدلب، والتي أقامها الثّوار على الطرق الرئيسة في المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام، إلّا أن هناك ثغرات أمنية كثيرة، ويرى كثيرون بأن هذه العمليات تتماشى مع حملة سياسية دوليّة وحملة موازية لنظام بشار الأسد والميليشيات التي تسانده على الأرض لخنق ريف ادلب.
اقرأ:
مجازر إدلب مستمرة وردّ الثوار مازال (خجولاً)
Tags: محرر