Archived: حسين مرتضى يرسل طفله للقتال في صفوف (حزب الله)

صفوان أحمد: كلنا شركاء

أعلن الإعلامي “حسين مرتضى”، مراسل قناة العالم الإيرانية، عن إرسال ولده البكر “أحمد مرتضى” إلى سوريا للقتال في صفوف ميليشيا حزب الله اللبناني.

وقال الإعلامي “حسين مرتضى” مدير مكتب قناة العالم الإيرانية في تدوينة له على صفحته في “فيسبوك”، نشرها أمس الخميس (23 حزيران/يونيو): “كل أولادنا هم علي الهادي وهم أصحاب القاسم، نحن لا ندخر أولادنا بل نحن وهم سنكون في الجبهات وحيث يجب أن نكون، ومن القصير بدأ زمن الانتصارات ضد الإرهاب، ومنها انطلقنا إلى باقي الجبهات”.

وأردف: “أفتخر بك ولدي أحمد مقاوماً جديداً إلى جانب المقاومين الشرفاء”، وأرفق “مرتضى” تدوينته بصورة تجمعه مع ولده الذي لايبدو عليه أنه تجاوز السادسة عشرة من عمره، في منطقة القصير بريف حمص الجنوبي التي تسيطر عليها قوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني.

وعلق أحد الناشطين على الخبر قائلاً: “كذب… الولد يدرس بمدارس خاصة بس بعتو بالصيف هلأ عطلة، ينحقن بالكراهية والنذالة منشان بس يكبر يطلع نطفة طائفية بامتياز”.

وهلل موالو الحزب والنظام لإرسال مرتضى ولده إلى سوريا، فكتب موقع “دام برس” الموالي للنظام: “في الوقت نفسه نجد من يقدم فلذات أكباده في ساحة الميدان دعماً للفكر المقاوم وبعيداً عن لغة المجاملة لابد لنا ان نقول بان الاعلامي حسين مرتضى لم يكتف بما قدمه على أرض المعركة من مجهود وتضحية لنقل حقيقة ما يجري في ميدان المعركة، وقد أصيب مرات متعددة، حتى أضحى الشهيد الحي في الوسط الإعلامي، لم يكتفي الاعلامي مرتضى بما قدمه ليقدم ولده البكر مجاهداً في صفوف المقاومة حاملاً للفكر المقاوم القائم على التضحية والفداء”.

ويعمل “حسين مرتضى” على تغطية معارك قوات النظام وميليشيا حزب الله في مناطق مختلفة من سوريا، وأصيب مرات عدة خلال، كان آخرها يوم الجمعة، 21 آب/أغسطس من العام الماضي، وذلك خلال تغطية المعارك التي تدور مع كتائب الثوار في درعا المدينة، كما أصيب أيضاً مع مصور قناة العالم برصاص، أثناء تغطيتهما للتفجير في ساحة الأمويين بدمشق في شهر أيلول من عام 2012.

اقرأ:

إصابة مراسل قناة العالم الإيرانية “حسين مرتضى” في درعا





Tags: محرر