Archived: بعد رفع أسعار الاتصالات… ضريبةٌ جديدة على الهواتف التي تدخل سوريا

معتصم الطويل: كلنا شركاء

أصدرت وزارة الاتصالات في حكومة النظام قراراً بفرض ضريبة مالية على كل جهاز هاتف نقال دخل إلى سوريا بطريقة غير نظامية ويستخدم شرائح شركات الاتصالات السورية النقالة، تحت مسمى “أجر تعريف”، المعروفة في بعض الدول باسم (التقييد على الشبكة) وذلك في بعد أقل من شهر على رفع أجور الاتصالات.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” من خلال موقعها الرسمي بأن وزارة الاتصالات والتقانة وبهدف الحد من دخول الأجهزة غير المصرح بها بشكل نظامي إلى سوريا، أصدرت الهيئة الناظمة لقطاع الاتصالات قراراً يقضي بضرورة التصريح عن أجهزة الهاتف النقال التي يتم شراؤها دون أن تكون قد دخلت إلى سوريا بطريقة نظامية عبر المنافذ الجمركية، وبالتالي دون أن تخضع إلى موافقة الهيئة الناظمة لقطاع الاتصالات.

ووفقاً لهذا القرار فسيترتب على كل جهاز يستخدم شرائح شركات الاتصالات النقالة دفع أجر تعريف في مركز خدمة شركات الاتصالات النقالة، وفي حال لم يقم المشترك بدفع هذا الأجر سيتم إغلاق جهازه بصورة آلية ولن يتمكن من استخدامه على شبكات الاتصالات المحلية.

وأثار هذا القرار والذي يأتي استكمالاً لسلسة قرارات مجحفة بحق المواطنين، بعد رفع أسعار الاتصالات وأسعار المشتقات النفطية، استنكار المتابعين، حيث علّق أحدهم على القرار قائلاً: “هل هذا الإجراء له دوافع جبي الرسوم والضرائب؟ ألم تكتفوا برفع رسوم الاتصالات؟ انتظروا حتى يستوعب المواطن موضوع رفع أسعار المحروقات”، وعبر آخر عن استيائه لهذه القرارات وخوفه من تمادي الحكومة ليصل الأمر لجبي ضرائب عن أشعة الشمس، فقال معلقاً: “أشعة الشمس يلي عمتجي من الفضاء الخارجي بطريقك فروض عليا جمرك وتصاريح وورقة غير موظف، مجرد نشركم هالخبر رح تعملو أزمة بأسعار الموبايلات بالسوق يلي هي بالأصل أسعارن ناار”.

“اعتباراً من اليوم لازم ما يضل شخص موالي للدولة وبطيخ يكسر بعضو، صرلنا خمس سنين صامدين ومؤيدين وبالأخير كل يوم قانون بيدبحنا من الوريد للوريد، تعبنا من هالحكومة الفاشلة، بدنا الرئيس يحكي كلمة ترفع معنويات هالشعب البائس، والله رئيسنا ما في متلو بس المسؤولين للكب”، بهذه الكلمات عبرت إحدى المتابعات للقرار عن استيائها.

وكانت أعلنت شركتا الاتصال الوحيدتين في سورية “سيرياتيل” و “MTN” عن رفع أجور خدمات الاتصالات والانترنت، ابتداءً من أول حزيران/يونيو الجاري، وبررتا ذلك بأنه جاء حفاظاً على استمرارية تقديم خدمات الاتصالات في سوريا.

اقرأ:

شركتا الاتصال السوريتين ترفعان الأسعار: (قصّ لسانك)





Tags: محرر