Archived: منى غانم: كلمة حق يقصد بها باطل

منى غانم: كلنا شركاء

تداولت بعض صفحات الفيسبوك بيانا مجهول المصدر يدعو الامم المتحدة و البرلمان الأوربي و مجموعة الدعم الدولية الى اتخاذ اليات تمثيلية لتعين ممثلين للسوريين و السوريات و عدم الاكتفاء بالدور الاستشاري للمرأة السورية و دعوة الامم بإعداد مصفوفة بيانات عن المنظمات السورية و مدى تمثيلها على الارض تمهيدا لإعطاء الامم المتحدة هذه المنظمات دورا في العمليةالسياسبة وفقا لتمثيلها ، و في هذا السياق نوضح ما يلي :

– القرار الاممي ٢٢٥٤ لم يفوض الامم المتحدة لاختيار ممثلين الشعب السوري في العملية السياسية و ترك الامر للسوريين لاختيار من يشارك بالعملية السياسية.

– من معلوماتي و لقاءاتي ليس هناك اي رغبة او توجه لدى بعثة السبد دي مستورا لسلب الشعب السوري هذا الحق في اختيار ممثليه في جنيف.

-طلب اشراك النساء يدور سياسي فعال بحب ان يوجه الى الهيئة العليا للمفاوضات و التي حصرت دور النساء في اللجنة الاستشارية للنساء و لم تعطهن دور فعال و أساسي في الوفد المفاوض و ليس توجيه مثل هذا الطلب الى الامم المتحدة التي السلطة لها على الهيئة العليا للمفاوضات.

– طلب هذا البيان من السيد دي مستورا و من الاتحاد الأوربي القيام باختيار ممثلين للشعب السوري سابقة خطيرة و فيها تعدي على حق الشعب السوري باختيار ممثليه – الطلب بإعداد قاعدة بيانات موضوع خطير و له ابعاده التي لا يتسع الفيس بوك الخوض فيها.

– إن تفويض الامم المتحدة او الاتحاد الأوربي من قبل السوريين الموقعين على البيان ، يفتح المجال لوضع سوريا تحت وصاية أممية كاملة و يمهد الطريق نحو استخدام للبند السابع من قبل مجلس الأمن.

-اما بالنسبة لتمثيل النساء في العملية السياسية السورية فيتطلب توجيد الجهود النسائية السورية و بإرادة و سيادة وطنية تعمل مع النساء على الارض و تقوي دورهم السياسي للعمل على استعادة سوريا بلدا ذي سيادة ادعو جميع السوريين الى عدم استخدام قضية المرأة كمظلة لتمرير اجندات غير معروفة المصدر ، فالسوريون لن يقبلوا الا بدولة ذات سيادة تتعاون مع الامم المتحدة من منطلق عضويتها فيها كدولة ذات سيادة لها قوانينها و نظمها و نسائها اللواتي لايقبلن بسوريا منقوصة





Tags: محرر