on
Archived: الأثاربيّ: العمائم في الولائم
الأثاربي: كلنا شركاء
العمائم .. اختلف العلماء حولها هل هي عادة، أم عبادة؟، والولائم قالوا: “إن شر الطعام طعامها، تركها مكروه، وإتيانها حق مسنون”، وفق ما أفتى به القائد الأعلى لمشايخ النظام (الماريشال) أحمد حسون.
لقد جرت العادة منذ عهد المقبور أنه في كل عام من شهر رمضان المبارك، وقبل ليلة القدر يدعى علماء السلطان على مأدبة إفطار على شرفهم “طبعاً على حساب الشعب”، وباعتباري أنا أحد أفراد هذا الشعب، أقول عن نفسي:” والله لست مسامحاً، وإن شاء الله بتاكلوا سم الهاري يا أصحاب العمائم المدعوين الذين لا تملكون من أمركم سوى هز الرؤوس ونفخ الكروش لأنه من المستحيلات الثمانية أن يتجرأ أحدكم ويسجل له موقفاً أمام الله ويعترض جهاراً على تلك الجرائم، ويطلب وقف نزيف الدم السوري من صانع الارهاب الأول بشار الاسد”.
وردا على من يقول: ” أن لحومكم مرة أو مسمومة، يهلك من ينهش منها أو من شمها مرض ومن أكلها مات”، أقول: لعمري بأن لحم الإنسان حرام لقوله تعالى: ( أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ). أما من يشرعن الفساد، و يمتدح، ويبارك جرائم السلطان وما يفعله بالشعب من ظلم وقهر وقتل وتدمير وتهجير وجلب كل شذاذ العالم ومرتزقته لتدمير سورية، هل هؤلاء لحمهم مر ومسموم ؟!.
فيا من ارتديتم ثياب العلماء والمشايخ وتزينتم بها على حساب الدين: هل تعتقدون بأنكم أرضيتم الرحمن بمحاباتكم هذا المجرم؟… هل تستحقوا أن تكونوا ورثة الأنبياء؟
العلماء الحقيقيون الذين نجلهم ونحترمهم يا سادتي هم الذين ينطقون بالحق ويكونون في الصفوف الأولى مع المرابطين على الثغور في الجبهات، هؤلاء سادتي يستحقون أن نقبل أيدهم، وننحني لهم، لأنهم لاَ يَخَافُونَ في الله لَوْمَةَ لآئِمٍ، هؤلاء حقاً لحومهم مرة ومسمومة.
أما أنتم يا علماء عقد القران، والطلاق، و الموالد، والموائد في الأفراح، والأتراح، المنعمين المرفهين طالبي رضى سيدكم أنتم تستغلون الدين وتقتلوننا باسمه، لقد سقطت ورقة التوت عن سوءتكم يا شيوخ الأمراء والسلاطين، ألا تباً لكم على ما اقترفته أيديكم ، تباً لكم كما كانت تباً لأبي لهب من قبلكم.
يا علماء الدين يا ملح البلد ———– من يصلح الملح إذا الملح فسد؟
Tags: محرر