on
Archived: لا حلويات في العيد والأطفال لم يلبسوا الجديد
وليد الأشقر: كلنا شركاء
على عكس عادة السوريين في كل عيد، الذين ألفوا قدوم العيد والفرحة ترتسم على وجوه الأطفال الذين لبسوا الجديد، وحوت منازلهم على أطايب الحلويات والمعجنات، يمر عيد هذا العام على السوريين عموماً والدمشقيين خصوصاً وسط عجز رب الأسرة عن إسعاد أطفاله، مع هذا الغلاء الذي حرمه من تأمين لقمة عيشهم حتى.
في دمشق هذا العام، وقف أهلها موقف المتفرج فقط لا المشتري أمام هذا الارتفاع الذي لا يطاق بأسعار الملابس، وتجد في الأسواق أناساً يتجولون ولكن لم يجدوا ما يدفعوه ثمناً لملابس أطفالهم، فتجهيز طفل واحد قد يكلف أهله 30 ألف ليرة على الأقل.
صحيفة الوطن الموالية للنظام ذكرت إنها التقت أم نعيم في سوق الحميدية، التي قالت “ابني الأسعار نار كنا نتوقع الأسعار مرتفعة لكن ليس بهذا الشكل ثوب لطفلة عمرها 8 سنوات قيمته 7 آلاف ليرة والحذاء الذي كان سعره 700 ليرة في العام الماضي اليوم 3000 ليرة وأغلب البضاعة قديمة من السنة الماضية وكل الباعة متفقون علينا..؟!”.
وللحلويات في دمشق حكاية أخرى، فانحصرت الأنواع التي كانت تعتبر شعبية في سالف الأيام بالطبقة الأرستقراطية، أسعارها أكثر من كاوية لدرجة أن أبو محمد صاحب أحد محال الحلويات في سوق الميدان أكد أن أغلب الناس يمرون وينظرون إلى صفوف الحلويات «شذراً» ندعوهم كعادتنا للتذوق مجانا فيرفضون.
أصحاب محلات الحلويات يبررون هذا الارتفاع المرعب بأن كل أسعار مكونات الحلويات ارتفعت، السكر أصبح بـ500 ليرة والطحين بـ250 ليرة والفستق الحلبي بـ15 آلاف ليرة والجوز بـ10 آلاف ليرة وكل شيء ارتفع حتى الكهرباء وكل مستلزمات المهنة. الغريبة 2500 ليرة البرازق 3000 ليرة سوار الست 3000 ليرة المبرومة حسب النوع والجيد منها 7000 ليرة وهكذا حال الأسعار في أغلب الأسواق في دمشق وقد تختلف من محافظة إلى أخرى وأرخصها كانت في حماة نتيجة كثرة العرض وقلة الطلب، بحسب ما نقلته الصحيفة الموالية.
اقرأ:
اعتقالات تطال العشرات في دير الزور لزجّهم في صفوف النظام
Tags: محرر