Archived: الأردن يسمح بدخول الطحين إلى درعا

إياس العمر: كلنا شركاء

سمحت الحكومة الأردنية بدخول الطحين إلى مناطق سيطرة الثوار في محافظة درعا، بعد أن منعت دخوله بسبب استهداف تنظيم “داعش” بمفخخة حرس الحدود الأردني في 21 حزيران/يونيو الماضي، والتي أودت بحياة ثمانية عناصر من حرس الحدود.

انقطاع الطحين خلال الأيام الماضية تسبب بمجموعة من المشاكل ولا سيما في البلدات الصغيرة في محافظة درعا، فمعظم الأفران توقفت عن العمل، وكان مصدر خاص قال لـ “كلنا شركاء” إنه اعتباراً من يوم الأحد 3 تموز/يوليو سيسمح بدخول مادة الطحين إلى الداخل السوري.

وأشار إلى أنه لم يتم أي تعديل على كمية الطحين، وبأنها ستدخل كما كان الحال قبل تفجير الرقبان، وأن فترة الانقطاع كانت نتيجة الإجراءات الجديدة التي قامت بها الحكومة الأردنية على الشريط الحدودي مع سوريا، تحسباً لأي عملية إرهابية قد يقوم بها تنظيم “داعش” على الحدود الشمالية والشمالية الشرقية للأردن، مؤكداً أنه لا صحة للشائعات التي تم تداولها بأن منع الطحين كان عبارة عن خطوة عقابية من قبل الحكومة الأردنية.

بدوره محمد الرفاعي صاحب أحد الأفران في ريف درعا الشرقي، قال لـ “كلنا شركاء” إن انقطاع الطحين خلال الأيام الماضية تسبب بمجموعة من الإشكالات، وكان أبرزها توقف معظم الأفران عن العمل، فالخبز الذي يتم إنتاجه في المناطق التي يسيطر عليها الثوار يعتمد على الطحين المقدم من قبل وحدة تنسيق الدعم، وعندما انقطع الطحين أصبح من المستحيل عمل الأفران، لأن اسعار الطحين في السوق مرتفعة، فسعر الطن يصل إلى 180 ألف ليرة سورية، يضاف عليه ثمن المحروقات المخصصة لتشغيل الفرن وأجور العمال، مما يعني بأن ثمن ربطة الخبز سيتجاوز 350 ليرة سورية، أي أكثر من ضعفي ثمنها في الوقت الحالي، وهذا الرقم يعتبر ضخم للغاية وليس في متناول معظم الأسر.

وأشار إلى أن السماح بإعادة إدخال الطحين سيكون له دور بانفراج أزمة الخبز التي عانت منها مناطق الثوار خلال الأيام الماضية.

اقرأ:

مخاوف من مجاعة في درعا مع استمرار منع الأردن لدخول الطحين

 





Tags: محرر