Archived: غارات تستهدف نقاط التماس بين الجيش الحر وجيش (خالد) بدرعا

إياس العمر: كلنا شركاء

في حادثة ليست الأولى من نوعها استهدف طيران النظام اليوم الثلاثاء مواقع تشكيلات الجيش الحر على خطوط التماس مع جيش خالد بن الوليد، المتهم بتبعيته لتنظيم “داعش”، في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وقال الناشط محمد الحريري مراسل الهيئة السورية للإعلام إن الطيران الحربي التابع لقوات النظام نفذ ثمان غارات على بلدتي جلين وعدوان غربي درعا مشيراً الى ان طيران النظام استهدف تشكيلات الجيش الحر بهدف منع اي تقدم لتشكيلات الحر على حساب جيش خالد.

وأكد ان بلدتي جلين وعدوان كانت تحت سيطرة (الجيش) حتى شهر نيسان/ إبريل الماضي، حيث إن تشكيلات الجيش الحر استطاعت استعادة هذه البلدات وتحولت لنقاط اشتباك في منطقة حوض اليرموك، موضحاً أن سبب الاستهداف يعود لرغبة النظام ببقاء (جيش خالد) قوياً لأن بقاءه يعني انشغال التشكيلات بقتاله على حساب الجبهات مع قوات النظام كما هو الحال الآن.

وكانت اشتباكات عنيفة دارت خلال الأيام الماضية بين تشكيلات الجبهة الجنوبية وحركة احرار الشام من جهة وجيش خالد بن الوليد من جهة أخرى، راح ضحية الاشتباكات خمسة من مقاتلي الجيش الحر منهم قائد لواء العمرين خلف رفاعي الخرسان.

على صعيد اخر شهد حي المنشية في درعا البلد اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الجيش الحر وقوات النظام في الحي، بحسب الناشط احمد المصري، الذي أكد أن الجيش الحر دمر عدداً من دشم قوات النظام، مؤكدا سقوط قتلى في صفوفها. وفي المقابل، قضى اثنين من مقاتلي الجيش الحر خلال الاشتباكات، وهما (شادي المسالمة، ورامي أبو الغوطة).

وأشار الناشط المصري إلى أن قوات النظام ردت باستهداف الأحياء المحررة في درعا البلد بصواريخ أرض أرض من نوع فيل وقذائف الهاون والمدفعية.

اقرأ:

مازوت (داعش) أرخص السلع في الجنوب السوري

 





Tags: محرر