Archived: قيادي كردي لمجلة عبرية: إسرائيل هي صديقتنا الوحيدة في المنطقة

عبد الله الحسن: كلنا شركاء

نقل موقع مجلة «Israel Defense» (الدفاع الإسرائيلي)، مساء الجمعة، عن أحد القادة الأكراد، المؤيدين لمناطق الحكم الذاتي في سوريا، رفض الكشف عن اسمه، قوله إن إسرائيل، هي أحد أهم الأطراف التي يمكن أن تقدم الدعم لفكرة «الحل الفيدرالي» في البلاد، وهو ما سيساعد لحل «أمثل» للمعضلة السورية.

وابتدأ القيادي حديثه، مشيداً بما تقوم به «وحدات حماية الشعب»، بوصفها «المدافعة عن الحكم الذاتي»، والتي تسعى إلى محاربة الإرهابيين، وتعزيز النظام المدني؛ منوّهاً إلى أن منطقة الحكم الذاتي بما فيها من المؤسسات والنظام القضائي، قادرة على إدارة الحياة المدنية فيها بشكل كلي.  

وأضاف: «نحترم جميع المجموعات التي تعيش في الأرض التاريخية للأكراد، تاريخنا في سوريا يعود إلى ٥٠٠٠ عام، ونريد أن نعيش في مجتمع هادئ بعد كل تلك السنوات الطويلة من المعاناة».

بعد ذلك، تنتقل «Israel Defense» للحديث عن التصريحات النارية التي أطلقها الزعيم الكردي، والذي يتوجّب عليه بما لا يترك مجالاً للشك، ألا يكشف عن اسمه مطلقاً، فتقول: إن «أكراد سوريا يرون في إسرائيل صديقتهم الوحيدة في المنطقة، ويراهنون على دعمها لهم».

القيادي الكردي حسب المجلة، قال إن رفض المعارضة السورية قيام مناطق الحكم الذاتي الكردي في سوريا «تشبه معارضة الفلسطينيين لإسرائيل، مضيفاً: «نحن مدينون بالامتنان لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأنه كان الأول الذي أيد قيام الدولة الكردية؛ إسرائيل تمثل نموذجا يحتذي به الأكراد في كل أماكن تواجدهم، ولا يوجد لنا في هذه المنطقة أصدقاء إلا إسرائيل».

وأردف أيضاً: «إننا ندرك أنه من أجل مستقبل الأجيال الإسرائيلية والكردية القادمة وأمنها، فإنه يتوجب علينا أن نتعاون معا في مواجهة الإرهاب الإسلامي».

وتمنى القيادي الكردي أن تحرص إسرائيل على مواصلة «بناء جسور التفاهم والتنسيق والتعاون مع الأكراد»، مشددا على أن دور إسرائيل في دعم الأكراد «سيكون حاسما واستثنائياً».

وزعم القيادي أن «الشيء الوحيد الذي اتفق عليه النظام والمعارضة في سوريا هو معارضة إقامة حكم ذاتي كردي»، واصفا هذه الظاهرة بـ «الكرد فوبيا» حسب المجلة.

وانتقد الزعيم الكردي، اجتماعاً لجامعة الدول العربية، عارضت فيه إقامة حكم ذاتي في الشمال السوري، قائلاً: «لقد عقدوا اجتماعاً خاصاً فقط، من أجل رفض حكمنا الذاتي، لماذا لا يريد هؤلاء القوم لنا أن نعيش بسلام؟».

واعتبر القيادي أن مواجهة «الإرهاب الإسلامي» لا يمكن لها أن تنجح دون الأكراد، وأن جميع قوى المعارضة السورية، تعد جزءاً لا يتجزأ من هذا الإرهاب.

وامتدح القيادي الكردي «الحزم الروسي» في مواجهة المعارضة السورية وتركيا، إلى جانب استناده في المقابلة مرات عدة إلى بيانات صادرة عن وزارتي الخارجية والدفاع الروسيتين بشأن حقيقة ما يجري في سوريا.

وأقر بأن الأكراد يرتبطون بعلاقات وثيقة جدا مع الروس، مشيرا إلى أن هناك تعاون أمني واستخباري وعملياتي وثيق بين الطرفين، مستدلّاً بافتتاح الأكراد مكتبا تمثيليا لهم في موسكو.

وختمت المجلة حديثها بإجابة الزعيم الكردي على سؤال حول توقعاته فيما يمكن لإسرائيل أن تقدّمه لمساعدتهم، حيث قال: «هناك جالية كبيرة من إخوتي الأكراد في إسرائيل، إنهم يعيشون في ظل دولة ديموقراطية مسالمة.. نتوقع من إسرائيل أن تقوم بإجراء اتصالات مع الأكراد في سوريا، ونتوقع أن تكون إسرائيل أكثر نشاطا في الشرق الأوسط بعد تلك الخطوة، لكن ينبغي لها أن تختار الأشخاص المناسبين؛ ونحن نعتقد أنه إذا ما ساعدتنا إسرائيل في سوريا، فسيشكل ذلك صيغة لمستقبل أكثر أمنا لكلا الجانبين».

رابط المقال الأصلي: هنا





Tags: محرر