on
Archived: ردود فعل غاضبة على مشاركة ابنة بشار الأسد بمسابقة للخيل بإيران
رصد: كلنا شركاء
أثارت مشاركة ابنة بشار الأسد، زين الشام، في المسابقات الدولية للفروسية في طهران غضب الإيرانيين الذين اعتبروا مشاركتها في مثل هذه المسابقات الترفيهية وعلى الأراضي الإيرانية استفزازا سافرا لمشاعر الإيرانيين الذين يرسلون أبناءهم للمشاركة في الحرب السورية، ويقتلون هناك، بينما بشار الأسد يرسل ابنته للمشاركة بمسابقات الفروسية في طهران.
وأشارت صحيفة “عربي 21” إلى أن خبر مشاركة “زين الشام” انتشر بشكل واسع في مواقع التواصل الإيرانية، واعتبر العديد من الإيرانيين أن بشار الأسد يستغل دماء الإيرانيين حتى تعيش عائلته بصورة مرفهة بعيدا عن مشاكل الحرب، وأن الإيرانيين هم من يدفعون ذلك فقط من أجله.
ونشر الإيرانيون صورا لقتلاهم من ضباط الحرس الثوري بسوريا بجانب صورة ابنة بشار، معتبرين ذلك بأنه تعد على دماء الإيرانيين من قبل الأسد وابنته “حيث أنهم يدفعون دماء أبنائهم ثمنا لترفيه زين الشام”، على حد وصفهم.
وانتقد موقع “فردا” الإيراني مشاركة بشار الأسد بعدما هاجم العديد من الإيرانيين الرئيس السوري على مواقع التواصل الاجتماعي قائلا: “يجب انتقاد بشار الأسد على إرسال ابنته لإيران للمشاركة في مسابقات الفروسية الدولية، لأن مشاركتها في هكذا مسابقات، وفي ظل الوضع الذي تعيشه سوريا، سوف تترك أثرا سلبيا على مشاعر الإيرانيين الذين ينظرون لبشار الأسد على أنه يستغل تضحياتهم في الحرب السورية ليعيش هو وعائلته بصورة مرفهة على حساب دماء الإيرانيين”.
وأضاف الموقع الإيراني موجها كلامه إلى منتقدي بشار الأسد قائلا: “نحن نصر على انتقاد بشار الأسد، ولكن نقول لكل الذين ربطوا مشاركة إيران العسكرية بسوريا أن طهران لن تدافع عن بشار الأسد من خلال تدخلها العسكري في الحرب السورية بل عن مصالحها الإستراتيجية في المنطقة”.
وتابع: “إن الحدود الدفاعية والسياسية الإيرانية أوسع وأكبر من الحدود الجغرافية، ونحن في مشاركتنا العسكرية في الحرب السورية ندافع عن حدودنا السياسية ضد السلفيين” على حد قوله.
واستهزأ موقع “فردا” ببشار الأسد، ووصفه بعدم الفهم قائلا: “دعونا نتصور بأن بشار الأسد لا يفهم أنه في ظل الأوضاع التي تعيشها سوريا ينبغي عليه ألا يرسل ابنته إلى طهران للمشاركة في المسابقات الدولية للفروسية، ولكن في المنطق العسكري والأمني والإستراتيجي والسياسي لا يمكن أن نفهم، وعقل بشار الأسد هو من يحدد لنا مصالحنا ومصيرنا كإيرانيين وأين يجب أن نكون أو لا نكون”.
ورصدت صحيفة “عربي21” ردود الأفعال الإيرانية على مشاركة ابنة بشار الأسد، زين الشام، في المسابقات الدولية للفروسية في طهران وكانت أغلبها غاضبة على النظام لأنه يدعم بشار الأسد الذي تعيش عائلته منفصلة عن واقع الحرب بسوريا.
ويقول الإيرانيون في أغلب ردودهم بصورة غاضبة وبعضها ساخرة إن إيران ترسل قوات الحرس الثوري ولواء فاطميون الأفغاني إلى سوريا حتى تستطيع ابنة بشار الأسد أن تعيش بأمان وتشارك في المسابقات الدولية في طهران.
وتشهد إيران مع كل معركة تشارك فيها ميليشياتها، عشرات مسيرات التأبين التي يحتشد فيها الآلاف، ومعظمها تجري في المدن المقدسة لدى الإيرانيين وجانب الأضرحة، في محاولة من السلطات هناك لتغليب عواطف الإيرانيين على عقولهم، واللعب على وتر الغيبيات التي لا يمكن بسواها أن يقتنع والد بإرسال ولده آلاف الكيلومترات خارج الحدود ليعود جثة هامدة بتابوت خشبي.
اقرأ:
إيران تنعى عقيداً لقي حتفه في سوريا
Tags: محرر