Archived: 11عنصراً من جند الأقصى ضحايا عبوة ناسفة بريف إدلب

غيث الخالد: كلنا شركاء

قضى 11عنصراً كحصيلة أولية من فصيل جند الاقصى وأصيب آخرون بجروح اليوم الخميس (14 تموز/يوليو) جراء انفجار لغم استهدف سيارتهم في ريف إدلب، أثناء عودتهم من نقاط الرباط في مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

وقال أبو حمزة الحموي مراسل اتحاد ثوار حماة لـ “كلنا شركاء” إن لغماً أرضياً مزروعاً على الطريق الواصل بين مدينتي مورك بريف حماة الشمالي وخان شيخون بريف إدلب الجنوبي، انفجر أثناء مرور سيارة يستقلها عناصر من جند الأقصى أدت إلى مقتل 11عنصراً على الفور وجرح 9آخرين بعضهم إصاباتهم بليغة.

وعلى الرغم من الارتفاع النسبي في أعمال الاغتيال، إلا أن ردود فعل الفصائل العسكرية ما زالت خجولة للغاية لمواجهة اغتيال قيادات التشكيلات، ولم يتم اتخاذ أي إجراء أمني وقائي بشكل عام يمكنه الحد من أعمال الاغتيال التي باتت هاجساً لا تقل مخاوفه عن البراميل أو الغارات الجوية، يضيف الحموي

الكلام الذي أكده أبو بكر الحموي أحد عناصر الجند لـ “كلنا شركاء” ولكنه نفى رواية انفجار اللغم مؤكداً أن طائرة استطلاع قامت بتصوير نقاط رباط (الجند) وعند مغادرتهم لنقاط رباطهم قامت الحواجز المحيطة بالمدينة باستهداف الطريق الواصل بين خان شيخون مورك أصابت احداها السيارة التي كان يستقلها العناصر وأدت إلى مقتل وجرح جميع من كان بالسيارة.

وكان شهد ريف إدلب وريف حماة عشرات عمليات الاغتيال التي طالت قادة وعناصر ثوريين، كان آخرها أمس الأول الثلاثاء (12 تموز/يوليو) حيث انفجرت عبوة ناسفة، في مدينة أريحا بريف إدلب، مستهدفة قياديين من جند الأقصى، قتل على إثرها أمير قطاع أريحا أبو محمود دبابة مع أفراد عائلته ومرافقه أبو حمزة أربعين، بالإضافة إلى إصابة مدني بجروح خطرة.

ويسيطر فصيل جند الأقصى على مدينة مورك منذ إعلانه السيطرة الكاملة على المدينة الاستراتيجية في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، وتمكن من التقدم أيضاً إلى جنوب المدينة وشرقها، وسيطر على حاجز العبود على الطريق الدولي الواصل بين حماة وحلب.

اقرأ:

في كل دقيقةٍ قذيفة… قوات النظام تحاول مجدداً اقتحام داريا

 





Tags: محرر