Archived: 70 حالة التهاب كبدِ وبائيِ بسلحب الموالية ومطالباتٌ بإقالة محافظ حماة

خالد عبد الرحمن: كلنا شركاء

شهدت مدينة سلحب الموالية للنظام بريف حماة الغربي منذ أسابيع، حالة من الاستياء بعد تفشي مرض التهاب الكبد الوبائي بشكل كبير في المدينة منذ حوالي الشهرين، بسبب اعتماد السكان على مياه الآبار للشرب في ظل انقطاع مياه الشرب عن المدينة.

ويستمر انقطاع مياه الشرب بشكل كامل تقريباً عن المدينة، مما اضطر سكان المدينة للّجوء إلى مياه الآبار لسد حاجاتهم، الأمر الذي تسبب بظهور مرض التهاب الكبد الوبائي الذي انتشر بشكل كبير بين الأهالي، ما دفع مختصين من مديرية صحة حماة التابع للنظام لتحليل مياه الآبار التي كانت سلبية، مما يؤكد تلوث مياه الآبار وعدم صلاحيتها للشرب، ما دفع المئات من أبناء المدينة للمطالبة بتغيير محافظ حماة الذي لم يستجب لمطالبهم، ومحاسبة المسؤولين مطالبين المحافظ بالاستقالة.

ومن جانبه تطرق محافظ حماة في حكومة النظام غسان خلف خلال ترؤسه الجلسة الافتتاحية لمجلس المحافظة لدورته الرابعة، كما نقلت عنه صحيفة الفداء المحلية، إلى موضوع قائلاً: “الهالة غير الموضوعية ودحض كل من يحاول المتاجرة بالخدمات التي تقدمها الدولة بخصوص تلوث مياه سلحب والتي أكدت جميع التحاليل من جميع الجهات بأن المياه سليمة وشروبة وخالية من أي تلوث”.

مدير صحة حماة في حكومة النظام عامر سلطان أكد في تصريح لصحيفة تشرين الرسمية التابعة للنظام وجود حالات التهاب كبد في حي الصفا وعين الجرن، حيث تم إرسال فريق صحي للوقوف على هذه الحالات وأخذ عينات من شبكة المياه الرئيسة.

وقال إن نتائج تحليل العينات أظهرت خلو مياه الشرب من أي تلوث، مرجحاً أن تكون المياه المستجرة للحي من مصادر خاصة مثل (آبار – صهاريج ملوثة) أو أن تكون المحاصيل الزراعية التي تم إرواؤها بمياه ملوثة قد سببت ظهور إصابات التهاب الكبد.

وفي تصريح آخر لصحيفة الوطن المقربة من النظام، نفى السلطان وجود ظاهرة التهاب كبد وبائي في مدينة سلحب نتيجة تلوث بشيء ما أصاب العديد من الأهالي، والحالات الـ 70 التي تم توثيقها هي من نوع A الذي ينتقل عن طريق الغذاء أو المياه، مرجِّحاً أن تكون الإصابات نتيجة تناول نباتات ورقية أو خضر مروية من مياه ملوثة، غالباً ما تكون من صرف صحي.

مطيع العبشي المدير العام للمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بحماة، أكد لصحيفة الوطن أيضاً أن الوضع العام تحت السيطرة، وأنه تم حصر مصدر التلوث في طول 500م، من الخط المتجه من نبع أبو قبيس إلى سلحب، والمار تحت المقاصف ومنازل الأهالي، ناسفاً بذلك جميع التصريحات السابقة لمسؤولي المحافظة.

ويذكر أنه في نهاية العام الماضي تم تسجيل عشرات حالات تسمم في الحي والمدينة نفسيهما بسبب تسرب مياه الصرف الصحي واختلاطها مع مياه نبع أبو قبيس، حيث تم وقف ضخ مياه النبع وفتح بئر جديدة ريثما يتم إصلاح خط المياه في “أبو قبيس”.

اقرأ:

الغش بامتحانات الثانوية العامة في حماة يطيح بمدير تربيتها ومساعديه





Tags: محرر