on
Archived: انعقاد مؤتمرٌ لتمكين المرأة وعملها في إدلب
خالد عبد الرحمن: كلنا شركاء
في فعاليةٍ بسيطةٍ لمشروعٍ كبيرٍ في ظروف الحرب بسوريا، أقامت ناشطات في مدينة إدلب قبل أيام مؤتمراً نسائياً حول كيفية تمكن المرأة من العمل في دوائر الإدارة المدينة بما يفيدها، بالإضافة إلى خدمتها في كل دائرة من الدوائر، وذلك بحضورٍ كبيرٍ ضم نساء من فئات متعددة، وأغلبهن جامعيات ومثقفات، والبعض منهن يعانين من فقدان أزواجهن وأولادهن وبيوتهن نتيجة القصف المتواصل في سوريا.
وحاولت الناشطات طرح مشروع الهيئة النسائية لمحافظة إدلب وبلورته بما يناسب واقع مجتمعهن، حيث حددت النساء المديريات التي تحتاج وجود مكاتب نسائية فيها، كما طرح في المؤتمر العديد من المشاريع الصغيرة التي من المكن للمرأة من إثبات ذاتها فيها وتأمين دخل لها.
المؤتمر دعت له منظمة “بارقة أمل” النسائية في مدينة إدلب، وقالت “ندى” مديرة المنظمة لـ “كلنا شركاء” إن المؤتمر النسائي دعت إليه حلقة “سلام” المنبثقة عن منظمة “بارقة أمل” بهدف البحث في مشروع الهيئة النسائية.
وأضافت بأن فكرة المشروع مبنية على تشكيل هيئة نسائية مؤلفة من مكاتب خدماتية نسائية في دوائر الإدارة المدنية في إدلب، تعنى بأمور المرأة بشكل عام وفاقدات المعيل بشكل خاص، حيث تم اختيار خمس دوائر في الإدارة المدنية وهي (دائرة النفوس، الخدمات، التربية، الإغاثة، ودائرة التعليم العالي).
وحضر المؤتمر ممثلات عن العديد من الهيئات المدنية ومنظمات المجتمع المدني وبعض الناشطات في مجال حقوق الإنسان من محافظة إدلب، حيث ساد جو المحبة والألفة بين جميع الحاضرات، وكان الاجتماع محققاً الغاية المرجوة منه، بحسب مديرة منظمة بارقة أمل.
وأشارت مديرة المنظمة إلى أنه تم طرح المشروع على النساء المشاركات بالمؤتمر، ولاقت الفكرة قبولاً كبيراً من الحضور، ونوهت إلى أن بعض النساء تطوعن للعمل في هذه المكاتب لخدمة النساء وتقديم الخدمات لهن، وأنه على الرغم من تحليق الطيران في سماء المدينة إلا أن تصميم النساء على التحدي والإصرار على استمرار العمل الدؤوب، وخلف هذا الإصرار عزيمة قوية، ساهمت في إنجاح المؤتمر.
وتنشط منظمة “بارقة أمل” في مدينة إدلب، وتعنى بالنساء وتقدم محاضرات طبية وعلمية وتربوية لهن، والمنظمة مؤلفة من عدة مكاتب ولا تتلقى أي دعم، كما أن جميع العاملات فيها متطوعات، وتحاول المنظمة التوعوية التربوية تقديم الدعم النفسي ﻷسر المعتقلين وكافة أطياف المجتمع.
اقرأ:
مع غلاء الأسمدة والبذار والمحروقات بريف حماة الجنوبي… إرادة الحياة لكسر الحصار
Tags: محرر