Archived: المتفوقة في السويد (ربا شموط): دائماً يوجد حل ويوجد أمل

رصد: كلنا شركاء

“ربا شموط” شابة فلسطينية سورية (26 عاماً) وصلت إلى السويد منذ أقل من ثلاثة أعوام، تمكنت وبإصرارها واجتهادها من الالتحاق بكلية الصيدلة بجامعة مالمو السويدية، متغلبة على عقبات تعديل الشهادات ودراسة اللغة وبعض المواد العلمية المكملة، وذلك في وقت قياسي، حيث ستبدأ في الأيام القادمة أولى أيامها على مقاعد الدراسة الجامعية في السويد.

تنقل مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا قصة نجاح ربا ورحلتها إلى السويد بعد أن كانت من المتفوقات في سوريا، وتقول على لسانها “حصلت في سوريا على معدل 95% في الثانوية ودرست هندسة طبية حيوية وصلت الى سنتي الرابعة وغادرت وعائلتي بسبب ظروف الحرب ولم أستطع اكمال سنتي الرابعة والخامسة وبعدها عانينا من رحلة تهريب شاقة جدا لمدة 9 شهور ثم وصلنا الى السويد والحمد لله في نهاية عام 2013.”

وتضيف “ربا” متحدثة عن العقبات التي واجهتها خلال مسيرة دراستها “في السويد اضطررت للبدء من البداية في اللغة السويدية وفي المستوى العملي من الثانوية لإكمال موادي الناقصة لأنه لم يتم تعديل شهادة الهندسة فاخترت فرعاً آخر وهو الصيدلة الذي كانت لي رغبة كبيرة فيه.”

فبدأت بمدرسة (sfi) في قرية (torpsbruk) وانهيت (sfi) بمدة (3) شهور وحصلت على منحة من المدرسة لأنها انهتها بوقت قصير، ثم بعدها انتظرت أربعة أشهر لكي تبدأ بالكورس التالي لأن القرية تبدأ كورس كل نصف سنة وهذا كان يشكل ضغطاً كبيراً عليها لأنها أرادت إنهاء موادها بسرعة، كما تقول، وتضيف “لكن بعدها انتقلنا إلى مدينة هلسنبوري والحمد لله الوضع هنا أفضل من جميع النواحي وخلال سنة ونصف أنهيت المطلوب لفرع الصيدلة الذي اخترته”.

وتتابع ربا: ولحسن الحظ هو أول سنة يبدأ في مالمو القريبة من هلسنبوري وبذلك انحلت مشكلتي (الضغط الكبير والصعوبة في فرع الصيدلة لم يكن المعدل فالحمد لله معدل عالي ويؤهلني لدخول الصيدلة ولكن بالنسبة لي الصعوبة كانت أنه موجود بجامعات قليلة وبعيدة عني لذلك اخترت طريقا اخر يؤدي الى نفس النتيجة بنفس عدد السنوات فأنا لا أستطيع الانتقال إلى “اوبسالا” لأدرس خمس سنوات لوحدي أو أن أدرس عن طريق النت كل السنوات.

وعن التحاقها بكلية الصيدلة تقول (ربا) “اخترت برنامج الصيدلة receptarie ، في مالمو وبعدها سأكمل سنتين ماجستير في أوميو لأخفف ضغط دراسة كل الخمس سنوات. فهذا برنامج طبي بحاجة لحضور وفهم ..في هلسنبوري درستsas . Svenska1 .svenska2 svenska3 . Engelska5.. engelska6 .kemi2 وحصلت على معدل 21.21 من 22.5 “

وتوجه الشابة “ربا شموط” نصيحة هامة لأبناء جيلها المتواجدين في السويد، فتقول “أتمنى من جميع الطلاب أن يتعاملوا مع الدراسة هنا بإيجابية وأن لا يستمعوا إلا لقصص الناجحين فالعامل النفسي مهم جداً حيث سمعت كثيرا ان اللغة صعبة جدا وينتظرني مشوار طويل والقبول الجامعي صعب جدا حتى لو حققت جميع الشروط، الحمد لله ما كان شيئا من هذا.. دائماً يوجد حل ويوجد أمل هذه رسالتي لجميع الطلاب، أحلامنا الجميلة تستحق منا كل تقدير وتعب ولن يحققها الا نحن انفسنا وخصوصاً في بلد مثل السويد ترعى النجاح وتسهل الطريق للجميع”.

واختتمت الشابة “ربا شموط” قصتها “سأبدأ دوامي الشهر القادم 29 آب/أغسطس وفي نفس الوقت أقوم بالتحضير لبرنامج الماجستير سأدرس كورسات إضافية إلى برنامج الصيدلة لكي أضمن الأفضلية لي بعد (3) سنوات في برنامج الماجستير..، اهدي نجاحي لوالدي فهما من كانا الدافع الاول والاخير لاستمراري”.

اقرأ:

(فرح شقير) سورية تبهر السويد بإتقانها اللغة وتفوقها الدراسي بوقت قياسي





Tags: محرر