on
Archived: شوارع (الموت) في حلب.. الخارج مفقود والداخل مولود
ماجد عبد النور: كلنا شركاء
تعتبر الطرقات العامة والفرعية في مدينة حلب وريفها التي تخضع لسيطرة الثوار من أكثر الأماكن خطراً على الإطلاق، نتيجة تركيز القصف المكثف عليها من قبل الطائرات الحربية وسلاح الصواريخ والمدفعية ليلاً ونهاراً على مدار الساعة.
يقول الناشط الإعلامي “أحمد رامي السيد”: إن سلوكك لأي طريق في مدينة حلب رئيسياً كان أم فرعياً ستكون مشروع شهيد أو جريح في أي لحظة وينتابك شعور الفرح الغامر الأقرب لنشوة النصر إن عدت لمنزلك سالماً، لا أحد يخرج من بيته ويسلك طريقاً إلا لقضاء حاجته الضرورية، فلا يوجد مكان آمن في حلب سواء على فراشك أو على الطرقات.
يتابع السيد “استشهد المئات من الأهالي بضربات النظام وروسيا على الطرقات الرئيسية والفرعية إن أكثر شيء يستخدمه المجرمون في قصف الطريق هو سلاح القنابل العنقودية لهدف واحد وهو قتل كل من يتواجد في المنطقة فالقنابل العنقودية المصنفة ضمن المحرم دولياً تنتشر على مسافة ٥٠٠ متر وهي أشد أنواع السلاح فتكاً وخطورة”.
لقد أصبحت الحياة رعباً وجحيما تراها في وجوه الناس حقيقة، لقد أُغلِقٓت أغلب المحال التجارية حول الطرقات نتيجة القصف المكثف أينما تسلك طريقا ترى على جانبيه عشرات السيارات المحروقة التي تعرضت للإجرام وقتل أغلب من بداخلها تحولت مدينة حلب لمدينة الموت والرعب والخوف.
وتتعرض المدينة وريفها تتعرض منذ عدة أشهر لحملة من القصف العنيف بمختلف أنواع الأسلحة ومعارك عنيفة بين قوات النظام وكتائب الثوار بهدف السيطرة على المدينة.
اقرأ:
خسائر إيران بدأت تتكشف… 6 قتلى من ضباط وعناصر الحرس الثوري الإيراني
Tags: محرر